كشفت تقارير إعلامية، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الضربات العسكرية التي استهدفت إيران خلال الفترة الماضية أسفرت عن تدمير أكثر من نصف منصات إطلاق الصواريخ، في إطار العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وبحسب ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن هذه الضربات جاءت ضمن حملة واسعة استهدفت تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، لا سيما في ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي.
وفي السياق ذاته، أشارت بيانات القيادة المركزية الأمريكية إلى أن نحو 90% من الجنود الأمريكيين الذين أُصيبوا خلال المواجهات عادوا إلى الخدمة بعد تعافيهم، ما يعكس محدودية الخسائر البشرية مقارنة بحجم العمليات.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة حققت ما وصفه بـ”نصر عسكري حاسم”، مشيرًا إلى أن طهران اضطرت لطلب وقف إطلاق النار. وأضاف أن العمليات نُفذت باستخدام أقل من 10% من القوة العسكرية الأمريكية، لكنها أسفرت – وفق تصريحاته – عن تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني بشكل كامل.
بدوره، أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين أن الأهداف العسكرية الرئيسية تحققت، مؤكدًا أن وقف إطلاق النار الحالي لا يعدو كونه هدنة مؤقتة، مع استمرار حالة التأهب العسكري.
وأضاف أن الضربات شملت أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران، من بينها مواقع استراتيجية ومراكز قيادة ومنشآت لوجستية، إلى جانب تدمير عدد كبير من القدرات البحرية وأنظمة الدفاع الجوي ومصانع الأسلحة.
وأشار إلى أن حجم الخسائر التي تكبدتها إيران سيجعل إعادة بناء قدراتها العسكرية عملية طويلة قد تستغرق سنوات.







