12 يوليو 2026, 9:55 ص

إيمان البحر درويش:عرض “الناس بتحب كده” نهاية ديسمبر وأغنياتي جديدةy

الرئيسيةتقاريرإيمان البحر درويش:عرض "الناس بتحب كده" نهاية ديسمبر وأغنياتي جديدةy

 

يواصل الفنان إيمان البحر درويش المشاركة في البروفات الخاصة بالعرض المسرحي “الناس بتحب كده” الذي يلعب بطولته ويعود به للمسرح بعد غياب عشر سنوات منذ أن قدم عرض “انقلاب” مع الفنانة الكبيرة نيللي والمخرج الكبير جلال الشرقاوي.

* المسرحية الجديدة من إنتاج المسرح الكوميدي الذي يديره الفنان مدحت يوسف وهي من تأليف أحمد السيد وأكرم مصطفي ويشترك في بطولتها هالة فاخر ورانيا محمود ياسين ويوسف فوزي ويخرجها عصام السيد.

* أكد الفنان إيمان البحر أن آلام الظهر التي يعاني منها خفيفة وأنه في طريقه للاستشفاء منها حيث يتعامل معها بالعلاج الطبيعي تمهيداً لبدء تقديم هذا العرض علي المسرح العائم في العشر الأواخر من ديسمبر الحالي.

يقول إيمان: ألعب في العرض دور فنان ومطرب يقدم الفن الجاد ويتمسك به ويسعي لتحقيق حلمه في الانتشار بالسفر إلي الخارج لجمع المال اللازم لذلك ولكن تقع أزمة اقتصادية طاحنة يضيع فيها كل ما جمعه فيعود إلي وطنه صفر اليدين ولكنه يقرر أن يبدأ من جديد مع مجموعة من محبي الفن الجميل ويفاجأ بأشكال مختلفة من الفنون الهابطة التي تلقي رواجاً ولكنه يصر علي أن ينتصر.

* وحول فكرة العرض يقول: إنها تدور حول أهم قضية موجودة علي الساحة حاليا وهي هل يشترك الناس في انتشار لون الفن الهابط أو هل لهم دور فيما وصل إليه حال الفن وأنهم يحبون ذلك وأنهم يهاجمون لمجرد الهجوم وإذا كانت صناعة الكاسيت قد انهارت فهل يعني هذا أن الناس رفضته بسبب هبوط ألوان الغناء المقدمة من خلاله أم أنها دون أن تدري تعمدت انتشاره عندما تداولته كرسائل علي أجهزة المحمول وتنافست في ذلك. لقد كنا لفترة قريبة عندما نعجب بأغنية ما فإننا نسارع بتسجيلها واقتناعها أما الآن فإننا أصبحنا رد فعل لما تقدمه ال FM ثم إذا كان الكاسيت يخسر بسبب رفض الناس له فلماذا تستمر صناعته بل وتزدهر رغم الخسارة ونسمع أن شركة حققت أرباحاً بلغت 35 مليون دولار في عام.. وزمان كانت هناك ألوان متعددة في الغناء تسير جنباً إلي جنب ولكل لون مذاقه والمتحمس له فقد غنت شادية إلي جانب أم كلثوم وإلي جانب مها صبري وفايزة وعبدالحليم حافظ إلي جانب شكوكو فلماذا الآن يستمر لون واحد في الغناء أو الفن عموماً وهو ذوق العري والابتذال ولا ينتج أو يسود غيره مما أدي إلي ابتعاد الفنانين المحترمين.

ويضيف: إن العرض يقدم الإجابة ويدين جهات أجنبية علي رأسها الصهيونية العالمية التي تسعي لسلب مصر ريادتها في الفن الحقيقي وتخريب أذواق شبابنا وهي التي تمول هذا الفساد ولابد أن ننتبه ويكون لنا موقف والخطوة الأولي في التنوع بتقديم فن جيد والأنفاق عليه ومصر غنية بالأصوات الجيدة ولا يجب أن نجعل أنصاف الموهوبين في الصدارة ونعتادهم في المحافل الدولية التي نتنافس فيها ليكونوا هم عناوين لنا ومطربين ويحدث هذا في مباريات الكرة وإذا كنا نقدم اللون الشعبي كأحد أشكال الغناء فلابد أن نختار من يمثلنا فيها ولدينا أصوات جيدة في هذا المجال وفي اللون العاطفي يلمع فيه علي سبيل المثال عمرو دياب.

يؤكد إيمان البحر أن العرض به الكوميديا التي يتباري فيها كل من هالة فاخرة ويوسف فوزي كما أنه يغني فيه ثماني أغنيات جديدة من ألحانه ومن تأليف الشاعر مصطفي درويش ومن بينها:

آه من غربة الأوطان *** وآه م الحلم لو خانك

وتنده ما تلاقيش إنسان *** يمد الايد لاحزانك

لقيته يدق علي بابك *** يبيعك أغلي أصحابك

ومين يسأل علي غيابك *** ويمسح دمعة الحرمان

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

خدمات الموقع

شاركنا

إعلانات مبوبة

كتاب الموقع

admin
46 المشاركات0 تعليقات
Ahmed adel
839 المشاركات0 تعليقات
ahmedm
151437 المشاركات0 تعليقات
Amgad Galal
0 المشاركات0 تعليقات

الأكثر مشاهدة