تشهد البلاد خلال الفترة الحالية حالة من التقلبات الجوية الشديدة، نتيجة تأثرها بمرتفع جوي قوي يعد من أقوى الموجات الباردة خلال السنوات الأخيرة. ويصاحب هذا المرتفع رياح نشطة وأجواء قارسة البرودة، ما دفع خبراء الطقس إلى وصف الأسابيع المقبلة بأنها الأبرد منذ عام 2021.
ويأتي هذا المرتفع الجوي شديد البرودة قادمًا من وسط آسيا وشرق أوروبا، حاملاً معه كتلًا هوائية شديدة البرودة، ما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على مختلف أنحاء البلاد خلال الأيام والأسابيع القادمة.
معلومات عن المرتفع الجوي الذي يضرب مصر
وأوضح تاكاهيسا نيشيكاوا، كبير خبراء الأرصاد الجوية في شركة Atmospheric G2 اليابانية، أن الموجة الباردة الحالية تتميز بـ شدة البرودة واتساع النطاق الجغرافي، مؤكدًا أن التوقعات تشير إلى احتمال أن يكون شهر يناير الحالي الأبرد في شرق آسيا منذ 2021، وفقًا لوكالة الأنباء الدولية «بلومبرج».
وبما أن المرتفع الجوي قادم من وسط آسيا باتجاه مصر، فإن درجات الحرارة قد تنخفض بأكثر من 10 درجات مئوية عن المعدلات الطبيعية، مع احتمال اقتراب بعض المناطق من تسجيل أرقام قياسية. ومن المتوقع أن تستمر الأجواء الباردة حتى أواخر يناير وحتى فبراير، لتكون أكثر برودة من المعتاد.
كما أوضح ديفيد بيري، خبير الأرصاد الجوية، أن تفاعل الهواء البارد مع الرطوبة المتراكمة سيزيد من الغطاء السحابي وفرص تساقط الأمطار والثلوج، ما يحد من ارتفاع درجات الحرارة نهارًا. كما أن الرياح القوية ستزيد الإحساس بالبرودة، مشيرًا إلى أن تأثير المرتفع الجوي في مصر قد ينتهي غدًا







