أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية التي نفذتها بلاده ضد إيران انتهت بما وصفه بـ«الانتصار»، مؤكدًا أن القوات الأميركية تمكنت من تقليص قدرات عسكرية إيرانية بشكل كبير، خاصة ما يتعلق بمنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأوضح ترامب أن العملية، التي أشار إليها باسم «الغضب الملحمي»، جاءت في إطار حماية الأمن الأميركي والدولي، مشددًا على أن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، وأنها مثلت تهديدًا مستمرًا للمنطقة عبر أذرعها المختلفة لسنوات.
وانتقد الرئيس الأميركي سياسات الإدارات السابقة، معتبرًا أن الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عهد Barack Obama كان غير فعال، وأن إدارته تسعى إلى تصحيح هذا المسار.
وأشار إلى أن الضربات الأميركية استهدفت أيضًا قدرات بحرية إيرانية، لافتًا إلى أن طهران كانت تعمل على تطوير صواريخ بعيدة المدى يمكن أن تطال الولايات المتحدة وبريطانيا، مؤكدًا أن التحرك العسكري جاء رغم تفضيل الحلول الدبلوماسية في البداية.
وفيما يتعلق بأمن الطاقة، دعا ترامب الدول المستفيدة من مضيق هرمز إلى ضمان سلامة الملاحة فيه، مؤكدًا أن حركة المرور ستعود إلى طبيعتها عقب انتهاء العمليات.
كما أشار إلى أن بلاده تعتزم استكمال ما وصفه بـ«المهمة» خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع إمكانية تنفيذ ضربات أكثر شدة، قد تشمل منشآت نفطية داخل إيران.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تغيير النظام في إيران ليس هدفًا مباشرًا للتحركات الحالية، مع استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق الأهداف المعلنة.







