أعلن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، عن عقد محادثات مرتقبة اليوم الخميس بين إسرائيل ولبنان، في إطار جهود دولية لبحث سبل تهدئة التوتر المتصاعد بين الجانبين على الحدود.
وأوضح ترامب، عبر منصته تروث سوشيال، أن هناك مساعٍ مكثفة للوصول إلى تفاهمات من شأنها تخفيف حدة التصعيد، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تهدف إلى احتواء الأزمة.
تعثر جهود وقف إطلاق النار
في المقابل، انتهى اجتماع المجلس الوزاري السياسي والأمني في إسرائيل دون التوصل إلى قرار بشأن وقف إطلاق النار مع لبنان، بعد مناقشات استمرت نحو أربع ساعات، حيث أكد مسؤول إسرائيلي أن التوصل لاتفاق لا يزال بعيدًا في المرحلة الحالية.
مواقف إقليمية متباينة.
من جانبه، صرّح محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان في إيران، بأن تحقيق وقف إطلاق النار الشامل في لبنان مرتبط بصمود حزب الله، مؤكدًا على وحدة ما وصفه بـ”محور المقاومة”، وداعيًا الولايات المتحدة إلى الالتزام بأي اتفاق يتم التوصل إليه.
تصعيد عسكري مستمر
وفي السياق ذاته، أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن الجيش يواصل عملياته العسكرية ضد حزب الله، مشيرًا إلى اقتراب تنفيذ عملية عسكرية في منطقة بنت جبيل جنوب لبنان.
وأكد نتنياهو أنه أصدر توجيهات مباشرة لتعزيز ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية”، في خطوة تعكس استمرار التصعيد الميداني، رغم الضغوط الدولية المتزايدة للدفع نحو وقف إطلاق النار.
ويعكس الإعلان عن المحادثات المرتقبة تناقضًا واضحًا بين المسار الدبلوماسي ومحاولات التهدئة من جهة، واستمرار العمليات العسكرية والتصعيد على الأرض من جهة أخرى، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق سريع مرهونة بتطورات الساعات المقبلة.








