والمصري محمد عطا هو الذي حول الطائرة الأولى المخطوفة، البوينج 767 لشركة أمريكان إيرلاينز، لتصطدم بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي في نيويورك.
وقد قتل حوالى ثلاثة آلاف شخص في الهجمات التي شنها 19 متطرفًا من تنظيم القاعدة بواسطة طائرات مخطوفة، وحولوها نحو مركز التجارة العالمي في نيويورك، ووزارة الدفاع الأمريكية قرب واشنطن وبنسلفانيا قبل 15 عامًا.

وأضافت والدة الانتحاري، التي اتصلت بها الصحيفة في القاهرة، حيث تعيش مع ابنتيها، أن الولايات المتحدة “تخفي الحقيقة. لقد خططت لهذا الهجوم للترويج لفكرة أن الإسلام هو الإرهاب. لقد اختارت أشخاصًا يحملون جوازات سفر لتتهمهم، وتتهم في الوقت نفسه بلداننا وتقسيمها”.
وأوضحت “إل موندو” أنها أول مقابلة تعطيها هذه السيدة لوسيلة إعلام منذ اعتداءات 11 سبتمبر.
وكان محمد عطا المولود العام 1968 في القاهرة، وينحدر من البورجوازية المصرية، درس في الجامعة التقنية في هامبورج.
ودائما ما نفت عائلته أنه كان أحد منفذي الاعتداءات، وأكدت أنها تعتقد أنه ما زال على قيد الحياة.
وكان والده، محمد الأمير عطا، المحامي الذي توفي العام 2008، نفى أي تورط لابنه في الاعتداءات، وأكد أيضًا أن ابنه اتصل به هاتفيًا من مكان لم يحدده في اليوم التالي للاعتداءات.





