أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تتجه نحو مرحلة أكثر تعاوناً واستقراراً، وذلك خلال القمة الثنائية التي عُقدت في العاصمة الصينية بكين بحضور الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأوضح ترامب أن بلاده تتطلع إلى توسيع الشراكة الاقتصادية مع بكين وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين الطرفين، مشيراً إلى أن التعاون بين أكبر اقتصادين في العالم سيكون له تأثير إيجابي على الاستقرار الاقتصادي الدولي.
وفي المقابل، أكد شي جين بينغ أهمية بناء العلاقات بين البلدين على أساس الاحترام المتبادل والحوار، معتبراً أن التعاون بين القوى الكبرى أصبح ضرورة لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الخلافات بين واشنطن وبكين حول ملفات التجارة والتكنولوجيا، إلى جانب القضايا الجيوسياسية المتعلقة بتايوان وبحر الصين الجنوبي والمنافسة الاقتصادية المتصاعدة بين البلدين.






