17 يونيو 2026, 12:17 م

صدمة في تل أبيب.. واشنطن ترفض إطلاع إسرائيل على تفاصيل الاتفاق مع إيران

الرئيسيةأخبار العالمصدمة في تل أبيب.. واشنطن ترفض إطلاع إسرائيل على تفاصيل الاتفاق مع...

كشفت تقارير إعلامية عن حالة من الاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، بعدما رفضت الولايات المتحدة تزويد تل أبيب بنسخة من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران، والذي أنهى المواجهة العسكرية التي اندلعت بين الجانبين خلال الأشهر الماضية.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن الحكومة الإسرائيلية طلبت الاطلاع على بنود الاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران، إلا أن الإدارة الأمريكية رفضت ذلك حتى الآن، ما أثار تساؤلات واسعة داخل إسرائيل بشأن طبيعة التفاهمات التي تم التوصل إليها ومستقبل الترتيبات الأمنية في المنطقة.

غموض يحيط ببنود الاتفاق

ورغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن نص الاتفاق لم يُنشر بشكل رسمي حتى الآن، الأمر الذي زاد من حالة الجدل والتكهنات على المستويين الإقليمي والدولي.

ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مصدر إسرائيلي قوله إن واشنطن رفضت طلبًا رسميًا تقدمت به إسرائيل للحصول على نسخة من الاتفاق، في خطوة اعتبرها مراقبون مؤشراً على وجود بنود حساسة لم يُكشف عنها بعد.

واشنطن تتحدث عن “حساسيات إقليمية”

من جانبه، أوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن عدم نشر الاتفاق يعود إلى الحاجة لاستكمال بعض الترتيبات الفنية والسياسية، مشيراً إلى وجود اعتبارات تتعلق بالأوضاع في العالمين العربي والإسلامي.

وأكد فانس أن الإدارة الأمريكية تسعى للتعامل بحذر مع بعض الملفات المرتبطة بالاتفاق، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار وتجنب أي تداعيات سياسية قد تنتج عن الكشف المبكر عن تفاصيله.

صندوق إعادة إعمار يثير التساؤلات

وفي سياق متصل، أثارت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي بشأن إمكانية حصول إيران على حق الوصول إلى صندوق إعادة إعمار تقدر قيمته بنحو 300 مليار دولار حالة من الجدل داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأشار فانس إلى أن الاستفادة من هذا الصندوق ستظل مرتبطة بمدى التزام طهران بتنفيذ التعهدات الواردة في الاتفاق، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الحوافز الاقتصادية التي قد تحصل عليها إيران خلال المرحلة المقبلة.

انقسام داخل إدارة ترامب

وكشفت مصادر مطلعة أن المناقشات داخل الإدارة الأمريكية شهدت تبايناً في المواقف بشأن فرص نجاح الاتفاق وإمكانية التزام إيران ببنوده.

وبحسب المصادر، أبدى عدد من كبار المسؤولين تحفظات واضحة خلال مراحل التفاوض، من بينهم مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الدفاع بيت هيجسيث، اللذان أعربا عن شكوكهما بشأن استعداد طهران لتقديم تنازلات حقيقية تتعلق ببرنامجها النووي.

كما أبدى مسؤولون آخرون، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مخاوف مماثلة بشأن قدرة الاتفاق على ضمان التزامات طويلة الأمد من الجانب الإيراني.

ترامب حسم الجدل

ورغم التحفظات التي أثيرت داخل أروقة الإدارة الأمريكية، فإن الرئيس دونالد ترامب دفع باتجاه إنهاء المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي يضع حداً للتصعيد العسكري.

وأكد مسؤولون مشاركون في المحادثات أن ترامب كان حاسماً في موقفه، معتبراً أن إنهاء الأزمة يمثل أولوية استراتيجية للولايات المتحدة، وأن استمرار الحرب لم يعد يخدم مصالح أي من الأطراف.

ويترقب المجتمع الدولي خلال الأيام المقبلة الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالاتفاق، وسط تساؤلات بشأن تأثيره على التوازنات الإقليمية ومستقبل العلاقات الأمريكية الإيرانية، وكذلك انعكاساته على حلفاء واشنطن في المنطقة وعلى رأسهم إسرائيل.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

خدمات الموقع

شاركنا

إعلانات مبوبة

كتاب الموقع

admin
46 المشاركات0 تعليقات
Ahmed adel
783 المشاركات0 تعليقات
ahmedm
151437 المشاركات0 تعليقات
Amgad Galal
0 المشاركات0 تعليقات

الأكثر مشاهدة