17 يوليو 2026, 8:01 ص

اذا بنطيع 0000 بنضيع i

الرئيسيةمقالاتاذا بنطيع 0000 بنضيع i
fiogf49gjkf0d
إذا بنطيع بنضيع لقد وصلنا إلى حال أصبح السكوت عنه محال
، فعندما أحدثكم أنقل لكم مشاعر الملايين خارج الوطن ممن يحز في نفوسهم ما يجري في وطنهم الذي تفاءلوا له بالتغيير و حلموا له بالكثير ، فكل يوم يمر نحلم حلماً جديداً يصاحبه حلم يومي هو حلم العودة لنرى مصر الحبيبة في الحقيقة دون أن يفصل بيننا و بينها آلاف الأميال ، و نرى ما تحقق بالفعل من آمال ، و لا أخفيكم القول فقد تسرب للبعض المخاوف خاصة ممن لديهم عائلة و أولاد كانوا ينتظرون عطلة الصيف كل عام و يعدون كم بقي لهم ليكونوا بها من أيام 0 حيث كانت تلك الأيام القليلة التي يقضونها بها بعد عام من الجد و العمل يعدون لها من أول ما يغادرون حتى يرجعون لها 0 نعم، و لا داعي للتساؤل و الاستغراب فنحن نحجز للعودة يوم أن نصل لبلاد الغربة ، و من تأخر في الحجز فأسفا عليه ينتظر في حيرة و ترقب ، هل ستكون هناك رحلات إضافية ؟متى؟ و هل ستضيع أياماً عليَ لن أكون بها بين أحبائي و في ربوع بلادي؟ يااااه لكم نفتقد عبير ثراها حين يختلط بالندى إذا الفجر لاح، و تصاعد صوت الباعة إذا طلع الصباح ، و زحمة الظهيرة ، و التأمل في نيلها عند الجلوس إليه وقت الغروب و انعكاس الأضواء على صفحته إذا جن الليل عليها و عليه 0 نشتاق إلى كل الوجوه الساكنة في ربوعها ، لبحرها ، لشمسها لأن نلمس بأيدينا كل ما حدث من تغيير لها0 و لا أخفي عليكم أيضاً تسرب المخاوف لمن كانوا ينافسوننا على حجز الأماكن بالطيران ليقضوا عطلتهم في بلد اتصف و نعت في كتاب الله بالأمان ، فأصبحوا يبحثون و تنصحهم حكوماتهم بالبحث عن بديل لمن كان نسيمها يشفي منهم العليل، و لن نلومهم فذاك حقهم0 و لهم أن يبحثوا عن مكان به يأنسون و يجيئون فيه باطمئنان و يروحون0 لذا آن لنا أن نصطف و نقف فالوقت بالفعل أزف لنضرب حقاً بيد من حديد و لن نلوم من كان على الفتنة شديد0 فقد أصبح للكل لسان من لم يكن على حق و من كان فقد تاه الكل في الكل ، فليؤجل الجميع طلب ما يريد إذا كان ذا رأي سديد حتى يرجع الأمن و الأمان للبلاد و العباد0 لأجل مصر لا وقت لأن نربت على الأكتاف أو ممن يقولون يخمدون من يعارضهم نخاف فهم ليسوا من قاموا بالثورة بل هم من يريدون إجهازها و وأدها بمهدها قبل أن تحبوا بخطوات للأمام و تحقق ما حلم لها بها كل الأنام 0 باسم كل من هم بعيد إذا جاز لي القول أو كل من أعرفهم بالفعل أقول لكم لقد وصلنا إلى قناعة ليس فيها اختلاف لمن تابع ما حدث و على الثورة خاف : “إذا بنطيع ، بنضيع “
 بقلم: بنت النيل
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

خدمات الموقع

شاركنا

إعلانات مبوبة

كتاب الموقع

admin
46 المشاركات0 تعليقات
Ahmed adel
843 المشاركات0 تعليقات
ahmedm
151437 المشاركات0 تعليقات
Amgad Galal
0 المشاركات0 تعليقات

الأكثر مشاهدة