الجدل الذي أثارته الرسالة التي نشرت على الصفحة الرسمية للرئيس المعزول محمد مرسي لم يتوقف، وتظهر بين الحين والآخر المزيد من الأسرار حول تلك الرسالة التي انتقدها عدد كبير من قيادات جماعة الإخوان المسلمين.
وكانت صفحة مرسي نشرت كلمة له هنأ المصريين خلالها برأس السنة الهجرية، ودعا أنصاره إلى الاستمرار في المعارضة، غير أن مصادر من الجماعة قالت إن الرسالة لم يكن مرسي على علم بها، ولكن تكلم بمضمونها خلال آخر لقاء له مع نجله أسامه في استراحة الجلسة الأخيرة للقضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث الاتحادية”
ونقلت جريدة الشروق عن مصادر من فريق الدفاع إن اللقاء مع مرسي استمر لمدة 18 دقيقة وحضره كل من أسامة نجل المعزول، ومحمد الدماطي، في 21 أكتوبر الماضي، وقالت المصادر: “إنه في بداية اللقاء طلب مرسى من فريق دفاعه التقدم بطلب للمحكمة حتى تمكنه من الحديث خلال الجلسة القادمة والترافع عن نفسه كما فعل مبارك”. مشيرة على أن مرسي بدا خلال ذلك اللقاء متفائلا وفى صحة جيدة على عكس اللقاءات الأخرى التي كانت لا تستغرق أكثر من 10 دقائق.
وأكدت أن مرسي لم يكن أحد من أعضاء فريق الدفاع القريبين من القضية يعلم عنها شيئا قبل إصدارها بمن فيهم الدماطي، وأن الجزء الخاص باستشهاد المجندين المصريين يوضح أن من صاغها ليس هو الرئيس المعزول.
جدير بالذكر أن عدد من القيادات الإخوانية انتقدت الرسالة، ووصفت توقيتها بـ”الغباء”، بينما عاتب أحد أعضاء فريق الدفاع البارزين نجل مرسي وقال إن الشارع المصري لم يكن ليتقبل مثل هذه الرسالة في هذا التوقيت، خاصة أن هناك حالة من الغضب بسبب مقتل الجنود في الشيخ زويد.






