18 يوليو 2026, 7:02 ص

نختلف على الضلال والشر ونتفق على الكمال والخير

الرئيسيةرسائل اعضاء الموقعنختلف على الضلال والشر ونتفق على الكمال والخير
نعم.. إن العيش وصعوبة الحياة أصبحت عامل صعب على الإنسان، من هنا قد يضيق خلق الناس مع تكاثر الناس، فهنا تظهر الاختلافات والمعارك والعراك بينهم وتكثر الجرائم والنصب والاحتيال وتزداد الخصومة بين الأطراف والأجناس، ويضيق العقل ولا يتسع إلى الضمير والحكمة.
إن نفس الإنسان تواجه ما في الدنيا من تيارات وأفكار ورغبات ومصالح من هنا يظهر الإصلاح النفسي وهو الدعامة الأولى لتغلب الخير في هذه الحياة، فإذا لم تصلح النفس أظلمت الآفاق حولها. وسادت الفتن بين الناس من حاضرهم إلى مستقبلهم. ولذلك يقول الله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له، وما لهم من دونه من والٍ). يبين لنا الله الصلة الوثيقة المرتبطة بصفاء النفس وصفاء العيش الكريم وبين جمال الخلق وجمال الحياة.
فلا شك أن التربية وأصولها هى التي توغل في دراسة النفس وأحوالها، والقلوب وأطوارها، مستهدفة بذلك جعل الإنسان في سعادة عظيمة تنبع من داخله لا من خارجه، فعلى المرء أن يرتقب في آفاق نفسه وحدها كواكب اليُمن والإقبال والرضوان، فالإنسان يقف على قدميه بنشاط وينتج عن ذلك دافع أفكاره، كذلك الإنسان الذي يمرض ويشقى في الأرض وبين الناس أيضاً بدافع من أفكاره.
فطبيعي جداً أن الإنسان متغير، ويغتاظ ثم ينفجر، ولكن الطمأنينة تجعله يهدأ بعض الشيء حتى يتمالك نفسه كي تمر الأزمة بعاصفة من الحكمة، فإن الغضب مسُ يسري في النفس كما تسري الكهرباء في البدن.
إن الضلال والشر أعمال وأفعال مضللة الطريق وتصاحب الإنسان الذي ينقص عقل ودين، فلا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون الغرض من الاختلافات شيئاً غير خدمة الحقيقة وتأييدها وأن تكون على حق.
وتعتبر النفس الصالحة هى البرنامج الهادف المفضل لكل إصلاح، والخلق القوي هو الضمان الخالد لكل جيل وحضارة، فإنه تنويه بقيمة الإصلاح النفسي في صيانة الحياة وإسعادة الأحياء.
الكمال والخير هما من النفوس الكريمة التي يشرق نبلها من داخلها، فتحسن التصرف والفعل وسط زحام من الإختلافات.
إن المحبة هي عفو وتنقية القلب من الضغائن، وترك السيئات، فالإنسان وعواطفه سواء تجاه من يحسن إليه ومن يجور عليه فذاك مستحيل.
فالإنسان المظلوم في الدنيا عليه أن يصبر حتى إذا أسئ إليه أحد تحمل وصبر. فيكون مصيره عند الله يوم القيامة الجنة.
نحن نستطيع أن نصنع من أنفسنا أشياء كثير وأمثالاً رائعة إذا أردنا.
 
محمد شوارب
كـاتب حـر
mohsay64@gmail.com

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

خدمات الموقع

شاركنا

إعلانات مبوبة

كتاب الموقع

admin
46 المشاركات0 تعليقات
Ahmed adel
843 المشاركات0 تعليقات
ahmedm
151437 المشاركات0 تعليقات
Amgad Galal
0 المشاركات0 تعليقات

الأكثر مشاهدة