كتب: محمد علي هاشم
– أعلنت العديد من المواقع الإلكترونية المصرية عن توصل مصر وفرنسا لإتفاق حول شراء حاملتي الطائرات من نوع “ميسترال” .
صفقة شراء مصر «ميسترال»
– تعد هذه الصفقة من أكبر وأهم الصفقات العسكرية التي تبرمها مصر، حيث تدخل الخدمة لأول مرة في تاريخ البحرية المصرية حاملات الطائرات ، وهى قطعة بحرية تستطيع حمل الطائرات والمعدات العسكرية المختلفة من مدرعات وآليات عسكرية تساعد في بسط السيطرة التامة على السواحل التابعة للدولة بالإضافة إلى أنها مركز قيادة وسيطرة ودعم في العمليات العسكرية خارج حدود الدولة .
وقد تناولت المواقع الإخبارية المصرية هذا الخبر بشكل لا يتناسب وأهمية الحدث
اليوم السابع
ذكرت الوكالة الفرنسية ، نقلا عن مكتب الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند، أنه اتفق مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، على شروط صفقة حاملة الطائرات ميسترال .
اتفق الرئيسان عبد الفتاح السيسى والفرنسى فرانسوا هولاند على بيع حاملتى طائرات فرنسيتين من طراز ميسترال بعد إلغاء صفقة كانت مزمعة لبيعهما لروسيا، وقال مكتب هولاند فى بيان اليوم الأربعاء “اتفقا على مبدأ وشروط استحواذ مصر على الحاملتين.”
البوابة نيوز:
قال مكتب أولوند في بيان اليوم الأربعاء: “اتفقا على مبدأ وشروط استحواذ مصر على الحاملتين.”
وقال موقع المصري اليوم :
أعلنت الرئاسة الفرنسية ، الأربعاء، عن اتفاق الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند ، مع الرئيس عبدالفتاح السيسي ، على شروط صفقة حاملة الطائرات «ميسترال ».
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن مصر وافقت على شراء السفينتين الحربيتين، وأن الرئيسين اتفقا على مبدأ وشروط وأحكام شراء مصر لهما.
-وللتعرف على أهمية صفقة ميسترال نقرأ معاً هذا الخبر من «موقع العربية»
لماذا تسعى مصر لشراء حاملة الطائرات “مسيترال”؟
خبراء مصريون أكدوا لـ”العربية.نت” وجود نية لشراء حاملة الطائرات العملاقة، خاصة بعد فشل إتمام صفقة مماثلة بين فرنسا وروسيا حيث كان من المُقرر أن يتم تسليم حاملتي طائرات “مسيترال” من فرنسا لروسيا بنهاية سبتمبر العام الماضي، ولكن إثر الأزمة الأوكرانية قررت فرنسا تأجيل الصفقة حتى إشعار آخر.
وأضاف الخبراء أن مصر لو نجحت في إتمام الصفقة فستكون أهم صفقة تسليح حديثة، وذلك بعد شراء القاهرة لطائرات “الرافال” الفرنسية أخيرا، مشيرين إلى وجود مفاوضات بين الجانبين لإتمامها لكن لم يتم الحسم حتى الآن.
وأوضح أن الهدف من الصفقة هو تحقيق التفوق العسكري لمصر ومساعدة الجيش في أداء مهام قتالية خارج حدود الدولة وبكفاءة هائلة، خاصة أن الـ”مسيترال” تعتبر مركز قيادة شاملاً في البحر مشابهاً لمراكز القيادة الأرضية.
اللواء هشام الحلبي، الخبير العسكري والمستشار بأكاديمية ناصر للعلوم العسكرية، أكد لـ”العربية.نت”، أن “مسيترال من أهم حاملات الطائرات في العالم وتُستخدم للحروب الخارجية، حيث تقوم بنقل الجنود والطائرات الهيلوكوبتر لمناطق القتال خارج حدود الدولة وتبلغ حمولتها 22 ألف طن، وطولها 199 متراً، وعرضها 32 مترا وتضم منظومة صاروخية للدفاع الجوي وتستطيع نقل وحمل ما بين20 إلى 24 طائرة، كما تمتلك 3 رادارات وتضم مستشفى مجهزا وكاملا”.
وأوضح الحلبي أن “ميسترال تُعرف أيضا باسم سفينة الإبرار والقيادة، وتقوم بعدة مهام أساسية مثل العمليات البرمائية، حيث توجد أماكن بها للمركبات والبضائع وأماكن إقامة لنحو 450 فردا بتجهيزات الإعاشة للمهام بعيدة المدى، هذا بخلاف نظام إدارة المعارك والمعلومات البحرية التكتيكية وأنظمة الاتصال بالأقمار الصناعية، ما يُهيئ المجال كاملا لأعمال القيادة”.
– ويأتي الإعلان عن هذه الصفقة الهامة قبل يوم واحد من إحتفال المصريين بعيد الأضحى المبارك لتكون “عيدية” للمصريين .
– أيضاً هذه الصفقة إعلان عن دخول العلاقات المصرية الفرنسية لمرحلة هامة من التكامل والتنسيق على أعلى المستويات خاصة بعد ظهور الرئيس الفرنسي أولاند بجوار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حفل افتتاح قناة السويس .