شهد مضيق هرمز عبور أول سفينة سياحية تحمل ركابًا منذ بداية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث عبرت سفينة ترفع علم مالطا الممر المائي، في خطوة تعكس بداية عودة الحركة تدريجيًا إلى واحد من أهم الشرايين البحرية في العالم.
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن شركة تتبع السفن “مارين ترافيك”، فإن عددًا محدودًا من السفن تمكن من عبور المضيق، وسط حالة من الترقب نتيجة تضارب التصريحات بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بشأن مدى أمان الملاحة خلال فترة وقف إطلاق النار.
كما تم رصد تحركات لنحو 20 سفينة متنوعة، تشمل سفن حاويات وناقلات نفط وسفن شحن، كانت تتجه نحو مخرج المضيق مساء الجمعة، في مؤشر على عودة تدريجية للنشاط الملاحي.
ويأتي ذلك بعد إعلان إيران إعادة فتح المضيق أمام حركة السفن التجارية، بالتزامن مع تهدئة نسبية في التوترات الإقليمية، ما قد يسهم في استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية خلال الفترة المقبلة.







