الرئيسية أخبار العالم الصحة العالمية تحذر من تفشٍ خطير لإيبولا في الكونغو

الصحة العالمية تحذر من تفشٍ خطير لإيبولا في الكونغو

0

حذّرت منظمة الصحة العالمية من تصاعد خطير في تفشي فيروس إيبولا داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تسجيل أكثر من 900 حالة مشتبه بإصابتها بالمرض، بينها 101 إصابة مؤكدة، وفق ما أعلنه المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم الإثنين.

وأثار التفشي مخاوف متزايدة من انتشار الفيروس بصمت داخل المجتمع، بعدما أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر وفاة ثلاثة من متطوعيه إثر إصابتهم بالفيروس أثناء مشاركتهم في عمليات إنسانية للتعامل مع الجثامين أواخر مارس الماضي، أي قبل الإعلان الرسمي عن تفشي الوباء بأسابيع.

ويعود التفشي الحالي إلى سلالة “بونديبوجيو” النادرة من فيروس إيبولا، وهي من السلالات التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد، بخلاف سلالة “زائير” الأكثر انتشاراً والمعروفة بوجود لقاحات مضادة لها.

وامتد انتشار الفيروس إلى مقاطعتي كيفو الشمالية وكيفو الجنوبية، إضافة إلى العاصمة كينشاسا، فيما سجلت أوغندا خمس إصابات مؤكدة لأشخاص قدموا من الكونغو، ما زاد المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود.

وفي تطور يزيد من تعقيد الأزمة، أقدم سكان غاضبون على إحراق خيمة علاج تابعة لمنظمة “أطباء بلا حدود” في مدينة مونغبولو، ما تسبب في فرار 18 شخصاً يشتبه بإصابتهم بالفيروس إلى مناطق مجهولة، وسط حالة من التوتر والخوف بين السكان والفرق الطبية.

كما تواجه السلطات الصحية تحديات ميدانية كبيرة بسبب رفض بعض العائلات إجراءات الدفن الآمن لضحايا إيبولا، نظراً لخطورة الجثامين شديدة العدوى، الأمر الذي أدى إلى اندلاع أعمال عنف واستهداف لمراكز العلاج.

وعلى الصعيد الدولي، وسّعت الولايات المتحدة القيود الصحية الخاصة بالدخول إلى أراضيها، لتشمل القادمين من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، في إجراء احترازي يهدف إلى الحد من مخاطر انتقال العدوى.

وتواصل السلطات الكونغولية فرض إجراءات مشددة، من بينها تعليق الرحلات الجوية من وإلى المناطق المتضررة، في وقت تعيق فيه الجماعات المسلحة المنتشرة شرق البلاد جهود الفرق الطبية الرامية إلى احتواء التفشي ومنع اتساع نطاق الوباء.

لا يوجد تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version