عادة سخيفة جداً مع نهاية كل عام نبحث فيها كوارثه ولا ننظر إلي القدر المتفائل فيه. والعذر كل العذر هي عادة سخيفة ولطيفة لأننا نستعرض “النوايب والنواكب والأحزان والاخفاقات والتراجع والانهزامية” وكل ألوان الطيف من “المعوقات والترهلات والتدنيات” و”السخافة واللطافة” تأتي من عدم التفاعل مع كل ما هو مطروح وكأن المطروح معروض في فضاء واسع يطول “مالطة هانم” وليس في هذا عيب إذا كان الناقد “مشاكساً” من النوع “الشواكيشي”.
التوجه الآن إلي حتمية العودة إلي “مسرح الستينيات” لدراسته وبحث أسباب نجاحه وببساطة شديدة أقول كان هناك “مشروع” الكل يعمل من أجل تحقيقه وخطة علمية واضحة واستراتيجية لها ملامح الوجود علي أرض الواقع أستطيع القول ان الحركة المسرحية الآن والمسرح المصري بلا مشروع وبلا خطة وبلا استراتيجية والقضية ليست في حجم العروض من حيث الكم ولكن القضية في النوعية والماهية والمنهج وطبيعة ما هو معروض. وعلي مدي أسابيع ماضية قدمنا الكثير من التحليلات حول أمراض ومشاكل المسرح المصري والخلاصة لابد من “خطة ومشروع” تحدد التفاصيل الواضحة في خلق ما يسمي بالمسرح المصري من خلال الماهية كما قلت التي تحدد الشكل والمضمون والطرح الذي يحدد ملامح الهوية والشخصية المصرية بدلا من “العشوائية” والسؤال ما الذي جعل المسرح المصري بتجاربه المحدودة في حالة انفصال عن الواقع المعاش والقضايا الساخنة والطاحنة والعلاقات المتواترة بين الشرق والغرب بين العالم العربي بكل زخمه والعالم الخارجي بكل أطماعه الواضحة.
المسرح المصري يعاني من أزمات كثيرة يحرك دفتها “الإدارة المريضة” وأهم من هذا لابد من إنشاء إدارة تسمي “إدارة الأزمات” لملاحقة الفشل وأي فساد إن وجد.. من هذا الطرح وبجانب ما طرحناه في الأعداد السابقة. هناك ثلاث قضايا هامة تحاصر المسرح المصري وتجعله منفصلا ومنغلقا وبلا أجنحة وبلا أطراف وهي تحديدا: “المسرح السياسي والمسرح الشعبي والمسرح الغنائي”.. ثمة حتمية لتعاظم دور وتواجد المسرح السياسي وإذا نظرنا للساحة السياسية نجد أن هناك زخما وفوضي وانتهاكات واحتلالات وصراعا محموما يشهده العالم ويأخذ صوراً شتي تحتاج لاهتمام المسرح بكل أشكاله الإبداعية في محيط السياسة فهناك المسرح السياسي التقليدي وهناك مسرح الكباريه السياسي ومسرح الجريدة الحية وكلها تضمن تقديم أعمال مسرحية ناجحة. كذلك إذا نظرنا لخريطة الوطن العربي نجدها منتهكة ومغتصبة وهناك من يعتدي وينال من الرواسخ والقيم وامتد التعدي إلي الدين ورموز الدين الإسلامي في أوروبا والعالم الخارجي في الوقت نفسه وعلي الجانب الآخر حدثت “تشوهات” في المجتمع العربي كله بلا استثناء الأمر الذي جعل ثمة انفصالا بين الشعوب وحكوماتهم وخاصة الحكومات المتخاذلة كل هذا “ولد” أو “عمق” فكره اللا انتماء وشعورا بالغربة والوحدة وأصبح الوطن “طاردا” أكثر منه “حاضناً” هذه الاشلاء والتراكمات خلقت جوا من التمزق الذي كان من نتيجته ضياع أو انهيار الهوية والغياب الدائم “للشخصية العربية” بعامة و”الشخصية المصرية” بخاصة وفي هذه المرحلة الفارقة يجب أن يعود المسرح الشعبي سواء في عروض مسرحية أو في تكوين فرقة للمسرح الشعبي يكون منوطا بها الاهتمام بالتراث كمادة خام للعروض المسرحية المصرية”!!”.
القضية الأخري والتي باتت ساخنة جداً “الموت الاكلينيكي” للمسرح الغنائي فلا هو علي قيد الحياة ولا هو الذي مات موتا يقينيا فماذا نفعل وماذا تفعل الأجهزة والمؤسسات المعنية لانقاذ المسرح الغنائي من “الموت الأبدي” هناك جهتان منوط بهما “المسرح الغنائي وفن الأوبريت” الأوبرا والبيت الفني للفنون الشعبية. الأوبرا فضلت أن تكون مجرد “فاترينة” لعروض الغير سواء أوبرات أو رقص واكتفت فقط بانتاج عروض لفرقة وليد عوني للرقص الحديث. أما بيت الفنون الشعبية الكائن بمنطقة العجوزة فيحتاج ومن خلال الفرقة الغنائية الاستعراضية إلي ثورة حقيقية لتفعيل دور المسرح الغنائي في المجتمع المد في وقضاياه ومشاكله ولكي يعود المسرح الغنائي إلي الوجود لابد من إعادة هيكلة الفرقة من حيث أهمية وجود أوركسترا وقائد وموسيقيين وكورال والعودة للريبورتوار وعند العودة لاعداد صفحة المسرح سيتم التعرف علي الأمراض التي أطاحت بالمسرح الغنائي!!
بقايا الزوايا
** غاب المفكر المسرحي مع إهدار كرامة الكاتب المسرحي!!..
** “ناقد” بدرجة “متهم” يتجول بين النيابات تصوروا؟!!..
** فرقة مسرح المنصورة متي تدخل الخدمة؟!!..
** وأيضاً أين فرقة الإسكندرية؟!!..
** ياصديقي “طلقة بائنة” للشيطان حتي يعود هذا المسرح للحياة!!..
** في البيتين المسرح والفنون “نجوم” أين هم؟!!..
** الطاقات المعطلة في كل عناصر العملية المسرحية أين هي؟!!..
** كثر خيول حكومة المسرح!!..
** “نقابة الممثلين” بمجلسها الجديد.. نريدها نقابة قوية وتقف مع الغلابة!!..
** فوز سامي نوار بأعلي الأصوات ليس مفاجأة!!..
** الثلاث نجمات بالمجلس الجديد ظاهرة ونحن في انتظار الوعود!!..
** “صابرين ونهال ونشوي” زعيمات جدد في الحركة النسائية الفنية نتمني!!..
** “المسرح البيئي” هل يتحقق في الثقافة الجماهيرية؟!!..
** المسرح في البيئة الساحلية يختلف عنه في البيئة الحضرية والريفية وما شابه ذلك هل تعي الإدارة هذا؟!!..
** مسرح أوبرا دمنهور دخلت الخدمة بلا عروض وبلا إنتاج خاص!!..
** مسارح قصور الثقافة المنتشرة بالمحافظات متي تعمل طوال العام؟!!..
** مسرح الثقافة الجماهيرية أمن قومي داخلي وخارجي!!..
** فرق الفنون الشعبية في هيئة قصور الثقافة تحتاج لدعم وتطوير!!..
** أين فرقة الشرقية للفنون الشعبية والعريش وسيوة وبورسعيد وباقي الفرق الأخري المتميزة؟!!..
** العمل بالمديرية الحالية في كل القطاعات دعوة لاستمرار الفشل!!..
** بواقي أشباه البني آدمين هل حان التخلص منهم؟!!..
** كل التقدير لمحمد نور مدير مسرح العرائس لتفعيل دور المسرح ومنح فرص الإخراج لكل العاملين!!..
** متي يتم تشغيل العاطلين في الفرق المختلفة؟!!..
** احذروا نصاب التسويق!!..
** العام المسرحي الجديد يحتاج للشرفاء!!..
** بدأ الصراع “المحموم” بينهما ربنا يستر!!..
** سيظل أشرف زكي هو الأفضل علي الاطلاق!!..
** عروض المسرح “15” ليلة عرض فقط إهدار للمال العام حتي لو كانت عروض صغيرة!!..
** ثلاثة يريد كل واحد منهم انه ينقض علي الآخر ليجهز عليه تري من هم علماً بأن فيهم من سيفوز في المعركة الخفية؟!!..
** حلاً لمشكلة دور العرض بالبيت الفني للفنون الشعبية اقترحت منذ سنوات وأعيد الاقتراح بمسرح بالون كبير وآخر صغير متحرك في الأماكن المفتوحة!!..
** هل يعود في العام الجديد ملتقي المسرح العربي الذي نجحت دورته الأولي بتميز؟!!..
** القدير فهمي الخولي صاحب الإنجازات المسرحية الكبري أين هو من العملية الإخراجية ياسيادة الوزير؟!!..
** متي نقضي علي “قطع الرحم المسرحي” ياأوغاد؟!!..
** من عام 2000 إلي عام 2009 من هم نجوم المسرح المصري؟!!..