ولم يكن الحضور كما كان متوقعاً باستثناء جواد بوخمسين الذي تحدث بروح طيبة وأن الكويت داعم اساس ورئيسي لمصر على كل المستويات.
فكيف يعقل أن يغيب عن هذا الاجتماع اصحاب شركات ووكالات السياحة عن هذه الزيارة وهذا إن دل فانما يدل على سوء تنظيم هذه الزيارة وهذه ليست المرة الأولى التي يخفق فيها التنظيم فالمرة الأولى كانت في زيارة رئيس الوزارء المصري أيضاً في غرفة التجارة والصناعة ولم يحضر أحد من رجال الأعمال الكويتيين باستثناء شخصية أو اثنتين وبعده تأتي أيضاً الزيارة التي قام بها السيد رئيس البورصة المصرية اللواء محمد عبدالسلام. والذي دعا المستثمرين إلى دعم البورصة المصرية ولم تأت هذه الزيارات بالنتائج المرجوه وجاءت هذه الزيارات الثلاث بعد الثورة على فترات متقاربة.
ولايخفى على أحد أن مصر تمر بظرف استثنائي وهذا الظرف يحتم وجود اشخاص استثنائيين وليست مصر بحاجة إلى اشخاص عاديين بنفس عقلية النظام السابق برجاله، ولابد من أفكار جديدة وعقلية جديدة تسوّق لمصر وتسوق لرجالها بعقلية مختلفة عن النظام السابق برجاله.
هناك خلل في التنظيم فالجميع يعرف ماذا حدث في زيارة الدكتور عصام شرف واعتقد انها كانت اسوأ زيارة قام بها في تاريخه كله وأيضاً خرج اللواء محمد عبدالسلام بنفس الانطباع ولم يتعلم المنظمون من هاتين الزيارتين بل أساءوا أكثر في زيارة منير فخري عبدالنور وزير السياحة .. والتنظيم والعلاقات بين الاشخاص والمؤسسات والدول فن وتسويق والتسويق يحتاج إلى العرض الجيد حتى وإن كانت هذه البضاعة بضاعة متوسطة المستوى فان طريقة العرض هي التي تجذب الشريحة المستهدفة.. فما بالك وأنت تسوق لبلد ومابالك وأنت تسوق لمصر..
والمضحك المبكي أن هذه الزيارة جاءت ايضاً بفنانين وصحافيين من مصر ، والسؤال هو: كم تكلفت هذه الزيارة؟ وأنت لم تقدم عرضاً ملموساً لجذب السياحة لمصر وأيضاً لم تخاطب الأشخاص الذين تريد أن تخاطبهم أصلاً؟! وإن كنت تريد أن تخاطب شخصاً أو اثنين فيمكن إرسال هذا الخطاب بالفاكس مثلاً..
ولكن ماذا نفعل ونحن حتى الان نفكر بنفس العقلية القديمة .. في ظرف استثنائي يحتاج تفكيراً استثنائي وعقلية استثنائية؟! لك الله يامصر.




