19 يوليو 2026, 6:02 ص

انقلاب “حراره”-بقلم: محمود الشربيني

الرئيسيةمقالاتانقلاب "حراره"-بقلم: محمود الشربيني

 

انقلاب حراره“-بقلم: محمود الشربيني

قبل ان تقرأ: نحترمه نعم ..نقدر تضحياته نعم..نختلف مع افكاره هذا مؤكد ..ويبقي الود قائما هذا طبيعي في اي حوار حضاري بين متحضرين !

عندما غني الحجارلعيوناحمد حرارهغنينا كلنا لعيونه“..وتالمنا لمصابه ونددنا بمن قنصنور عينيه..وحينما اشتعلت مصر كلها تطالب بالقصاص له ولضحاياالعنف والقمع الذي مورس في اثناء ثورة يناير وإبان حكم عسكر طنطاوي وعنانلم يكن معنا الاخوان، بل كانوا هناك يساومون علي أرواح الشهداء وتضحيات الثوار وأبدا لم يكن منهم احد في اعتصامات وتظاهرات ومعارك محمد محمود ومجلس الوزراء، كانوا يبتزون الدوله ويهددون بحرق مصر وإشعال كل ركن فيها ان لم يحققوا هدفهم بالوصول الي السلطه .كان هناك عدد محدود من شباب الاخوان النابهين والوطنيين من من ينتمون الي التيارات الاسلامية المختلفه لكن رموز الاخوان وفصيلهم وتنظيمهم لم يشارك في هذه الانتفاضات مطلقا باعترافهم وان اتكأواعلي مشاركة هذا النفر القليل من شبابهم الذي لم يمتثل لأوامر مرشده وإنما لبي نداء الثوار ..ما يعني قطعاان لنا في احمد حراره ولنا في مجلس الوزراء ولم يكن لهم فيه“!!

     اليوم يخرج احمد حراره ليقول ان الثوار فقط هم الذين اجبروا المجلس العسكري السابق علي تحديد موعد لتسليم السلطه الي رئيس مدني منتخب وكأن التظاهرات وحدها هي التي أجبرت العسكر“- آنذاكعلي الامتثال لأوامر الشعب وإجراء انتخابات رئاسية في موعدها..وكأن الاعلام الذي كان يطل من منابره الثوار ومشاهد الضرب والسحل والتظاهر وحتي فقأ العيون وصلت للناس من دون وسائل إعلامية تروي الحقيقة للناس ..وتنزع الثوب الأبيض عن ممارسات عسكر طنطاوي وداخليته آنذاك التي تورطت في أوحال كنا ولازلنا نرفضها ونعتبرها وصمات عار تستوجب المساءلة لكل الضالعين فيها فهي جرائم لا تسقط بالتقادم.

     يريد البطل احمد حرارهان يجردنا من كل شرف ومن كل وطنيه ومن كل تضحيه شاركناه وثوار يناير(2.11) ويونيو(2.13) فيها،وكأن الصحافةمجرد كلمات لاترقي الي هذا الشرف مع ان شرف الله هو الكلمةكما يقول عبد الرحمن الشرقاوي !يغمز احمد حراره هذه الصحيفه( ا ل و ف دالوفد) من قناة انه لا يؤخذ عنها أنباء المعارك الدائره في سيناء ؟؟ويقول لمحمود سعد ساخرا انه يجب ان تؤخذ الحقائق من أهل سيناء لا من الوفد؟ لماذا هذاالانقلابيا اخي احمد? نعم انقلاب ..بل هذا انقلاب حقيقي علي الصحافه التي وهي توثق لبطولات ينايروماسبيرومحمد محمود ومجلس الوزراء ،وفي القلب من هذا كله ما يجري في سيناء، كانت توثق لنضالك انت وعماد عفت ويسري سلامه وجيكا والجندي وكريستي وأبو ضيف وعلاء عبد الفتاح وأسماء واسراء وماهر وووو..كان صاحب هذه السطور يندد دوما علي صفحات هذه الصحيفه بممارسات الشرطه وقمع المتظاهرين وبكشوف العذريهوبالقاء الشهداء قرب القمامة لإفساح الطريق امام أعداد اخري ستصل من الجرحي والمصابين وربما الشهداء الذين لطالما دعونا لتخليدهم والقصاص لهم..خاضت هذه الصحيفه منذ ينايربالخبروالصورة والمقال والكاريكاتور وسائر فنون العمل الصحفي كل احداث الثوره وليس سراً ان رموزا صحفيهوفديهشاركت في نيل الحسنيينمثل عادل لطفي رحمه الله الذي كان يكتب في المساء ويتظاهر طوال اليوم وكثيرون مثله كانوا ينالون هذا الشرف.

     لماذا انقلبتوقد كنت فينا شموخ الثوري النبيلالذي كنا نعتبره أيقونة ثوريه ولانزاللماذا انقلبت علينا ؟هل لان زميلتنا حنان خواسك اتهمت علاء عبد الفتاح يوما بانها شاهدته يحمل السلاح في موقعة ماسبيرو؟هل لان عصام العبيدي انتقده غير مره وانتقد احراق البعضممن لم يطلهم القانون للمجمع العلمي.. حتي انني بعثت برسائل عبر تويتر أحث علاءخلالها علي الا يدفعه الخلاف مع صحفي الي اهالة التراب علي كل صحفيي هذه الصحيفه المقاومة رغم كل الظروف التي مرت وتمر بها فما كان من علاء الا ان رد علي بكلمه تشبه ماقلته انت عن الوفد“(المقاومة المناضلة) لمحمود سعداذقال: هوه فيه صحفيين شرفاء في الوفد؟

     احمد حراره عزيزي :لاترتكن الي سمعه زائفه يحاول بها ثائر أوغر صدره صحفي بنقد لاذع له فتسحب هذه السمعه الزائفة التي يرددها علي الصحيفه رغم عراقتها ورغم عشرات المناضلين فيها ..خذ عن الوفد خبرا ورأيا ومقالا سديدا، لانقول لك اننا منزهونلكن أطمئنك انه رغم ان حديثك عن الوفدوإشارات إصبعيك وذينك القوسين اللذين أشرت بهما الي صحيفتنا في معرض تجريحها لم تغير موقفنا منك ومن تضحياتك ومن الاعتزاز ببصيرتك التي نعول عليها بعد ان ضحيت ببصرك وهو أغلي ماكنت تملك ..لكن إشارتك كانت حقاً نافذه في الخاصره ..كنت جسورا في بداية حديثك عندما أصررت ان يتلو محمود سعدبيانا بأسماء شهداء ومصابي محمد محمود الأولي والثانية وكان قديرا عندما انصت لك وحقق طلبك انتصارا منه لحق الشهداء الذين ضحوا وافتدوا وطنهم لكن لاتنس ان سعداصحفي مثلنا اولا وآخرا ولولا منبره ومنبرنا في الوفد والمنابر الإعلامية الآخري لما تحقق لنا ثوره علي الأقل مكتملة في يونيو 2.13 بكل الملايين الذين شاركوا فيها وبكل العسكرالوطني الذي انحاز مرتين الي جماهيرها ودع عنك حكاية الواجبالمفروض عليه لان الواجبنفسه له دائماً ثمن وقد يكون في حالة الثوره“-بل هو كذلك فعلافادحا ..فالاعدام وحده هو الثمن!

     بعد ان قرأت: بقيت كلمه لزميلنا الكبير محمود سعد: لماذا استكنت ولم تعلق علي طعنةاحمد حراره التي أدمت خاصرة زملائك في هذه الصحيفه المناضله( أولي الصحف المعارضة لقمع مبارك والسادات من قبله) ولم ترد الاذي عنا ولم تكلف خاطرك حتي الاتصال ولو بمسعد ابو فجرالذي هو ضيف دائم علي صفحاتنا لتساله ان كنا نروي حقيقة ما يجري في معارك سيناءام لا؟وختاما يبقي الود لكما ما بقي العتاب ولن أزيد!

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

خدمات الموقع

شاركنا

إعلانات مبوبة

كتاب الموقع

admin
46 المشاركات0 تعليقات
Ahmed adel
843 المشاركات0 تعليقات
ahmedm
151437 المشاركات0 تعليقات
Amgad Galal
0 المشاركات0 تعليقات

الأكثر مشاهدة