في ظل اتهام الكثير من المبدعين والفنانين، بتجاوز الحدود الأدبية والفكرية المتعارف عليها مجتمعيًا، ومصادرة أفكار آخرين بل وحبسهم؛ ترصد «التحرير» عدد من «إفيهات» أفلام الزمن الجميل، التي لو قالها أصحابها الآن لتم سجنهم بتهم تتعلق بـ«ازدراء الأديان».
«يا عبد البحر»
«كفاية يا رب متبسطهاش أكتر من كده»
في فيلم «شارع الحب»، 1959، الذي أخرجه الراحل عز الدين ذو الفقار، بينما كان عبد السلام النابلسي يتفاخر بنفسه في عنجهية، كعادته، قائلًا: «أنا حسب الله السادس عشر، آخر سلالة آل حسب الله، اتجوز سنية ترتر أو الأنسة حنفي؟»، ثم قام بالدعاء: «ابسطها يا باسط»، فما كان من زينات صدقي إلا أن ألقت المياه فوق رأسه، فقال بتلقائية شديدة: «كفاية .. متبسطهاش أكتر من كده».
«ربنا في السما وإنت في الأرض»
«عصايا عليك يارب»
«دي بُقها أوسع من رحمة ربنا»
في لقطة طريفة؛ والدة الفنان يوسف وهبي، تخيره بين عدد من العرائس لكي تكون إحداهن زوجته، فرأى واحدة منهن «بُقها كبير»، فقال بتلقائية: «حرام عليكي يا أمي.. دى بُقها أوسع من رحمة ربنا
«نملة استيفان روستي»
في فيلم «بشرة خير»، عام 1952، الذي ألفه وأخرجه حسن رمزي، يقول استيفان روستي، لسليمان نجيب، حينما سئله عن حال العمال في المصنع الذي يمتلكه: «مافيش نملة رجلها بتدب في المصنع إلا وتسبحك وتقدس بحمدك»
