أعلن الجيش في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية نفذت، صباح الأحد، سلسلة جديدة من تجارب إطلاق صواريخ باليستية، في خطوة تعكس استمرار التصعيد العسكري في شبه الجزيرة الكورية.
ووفقًا لبيان صادر عن هيئة الأركان المشتركة في سيول، تم رصد عدة صواريخ مجهولة الهوية أُطلقت من منطقة سينبو الساحلية باتجاه البحر الشرقي، المعروف أيضًا باسم بحر اليابان، وذلك في تمام الساعة 06:10 صباحًا بالتوقيت المحلي.
وتأتي هذه التجارب ضمن سلسلة اختبارات عسكرية متواصلة أجرتها بيونج يانج خلال الأسابيع الأخيرة، شملت صواريخ باليستية وصواريخ كروز مضادة للسفن، إلى جانب أنواع أخرى من الأسلحة، في تحدٍ واضح للقيود الدولية المفروضة عليها.
في المقابل، رفعت القوات الكورية الجنوبية مستوى التأهب والمراقبة تحسبًا لأي عمليات إطلاق إضافية، فيما أعلن مكتب الرئاسة عن عقد اجتماع أمني طارئ لتقييم تداعيات هذا التصعيد.
ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس تمسك بيونج يانج بموقفها الرافض لأي تقارب مع سيول، رغم محاولات سابقة لتهدئة التوتر، حيث عادت لغة التصعيد السياسي والعسكري لتفرض نفسها على المشهد.
وفي سياق متصل، صعّدت قيادات في كوريا الشمالية من خطابها، حيث وصف مسؤول رفيع الجنوب بأنه “العدو الأكثر عداءً”، وهو توصيف يتماشى مع تصريحات سابقة للزعيم كيم جونغ أون.
وتخضع كوريا الشمالية لعقوبات صارمة من الأمم المتحدة، تحظر تطوير الأسلحة النووية واستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، إلا أن بيونج يانج تواصل إجراء هذه الاختبارات بشكل متكرر، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة.







