في خطوة تعكس تصاعد التوترات مع الغرب، أعلنت روسيا عزمها توفير حماية عسكرية لأسطولها التجاري في بحر البلطيق، عبر مرافقة السفن بقوات بحرية، وذلك في إطار ما وصفته بإجراءات تأمين ضد تهديدات متزايدة.
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن هذه الخطوة تأتي ردًا على ما اعتبرته محاولات من قبل حلف الناتو ودول أوروبية لفرض سيطرة على الممرات البحرية وتحويلها إلى مناطق نفوذ مغلقة، مشددة على أن موسكو لن تتهاون مع أي تحركات تهدد حرية الملاحة أو المصالح الروسية.
وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن بلادها مستعدة لاستخدام “كافة الوسائل المتاحة” للتصدي لما وصفته بأعمال “النهب والفوضى”، في إشارة إلى تصاعد الاحتكاكات في المياه الإقليمية الحيوية.
وفي سياق متصل، اتهمت موسكو أطرافًا غربية بالوقوف خلف هجوم استهدف ناقلة غاز طبيعي مسال ترفع العلم الروسي في البحر المتوسط، معتبرة الحادث انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
كما حمّلت أوروبا مسؤولية غير مباشرة، مشيرة إلى أن صمتها حيال مثل هذه الحوادث يُعد تواطؤًا.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تؤدي إلى زيادة حدة التوتر في المناطق البحرية الأوروبية، وترفع من احتمالات الاحتكاك العسكري غير المباشر، خاصة في ظل استمرار الأزمة الأوكرانية وتداعياتها على الأمن الإقليمي والدولي.







