الرئيسية أخبار مصر صداقة فاطمة ناعوت ومظهر شاهين تبدأ “بصورة” وتنتهي بـ”بوست عيد الأضحى”

صداقة فاطمة ناعوت ومظهر شاهين تبدأ “بصورة” وتنتهي بـ”بوست عيد الأضحى”

0

مشاغبة، جريئة، صادمة، محنكة، ثابتة على مواقفها”، صفات تقلدت بها الكاتبة السياسية “فاطمة ناعوت” التي عُرفت بحبها الجارف للجيش المصري والمؤسسة العسكرية، كانت أولى الأصوات المؤيدة لترشح الرئيس عبد الفتاح السيسي لقمع الإرهاب، وقفت في ميدان التحرير تنادي بإسقاط نظام مبارك، ولم تتحول في عهد الجماعة الإرهابية فكانت من أشد معارضيهم.

ذلك التحول الذي طرأ عليها كان بجديد على مواقفها، فمن الصداقة والمدافعة عن الداعية الأزهري “مظهر شاهين” إلى وصلات توبيخ تتراشق بينهم بين ذهاب وإياب، فيتغير موقفها من التأييد إلى المعارضة ليعود السبب في النهاية إلى “مذبحة عيد الأضحى” التي دشنتها ناعوت على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي.

ترجع بداية الصداقة بين ناعوت وشاهين إلى تأييد كلًا منهم للأخر في مواقفه السياسية وخوض المعارك سويًا ضد الأنظمة المستبدة، خاصة نظام الجماعة الإرهابية السابق، فقد أكد الشيخ الأزهري في تصريحات سابقة له على معارضته للإخوان بقوله: “لم نر من الإخوان أي من أخلاق الإسلام، ومن يهدد الشعب ويكفر المعارضة لا يمثل المشروع الإسلامي”، لتخرج ناعوت بتصريح عقبه وتأييد كلام شاهين شكلًا وموضوًعا.

واستقبل ميدان التحرير كلاهما إبان ثورة يونيو، يهتفون ضد أول رئيس مدني منتخب، ويدعون الجماهير لإسقاط النظام، مشيدين بحركة تمرد التي خلعت المعزول محمد مرسي.

كما ظهرت ناعوت بجانب شاهين في أكثر المناسبات التي جمعتهم معًا أبرزها في “المركز الكاثوليكي”، وقمت أحد المجلات بنشر صورهما سويًا في ذلك الحفل والبسمات تعلو وجهيهما، حتى وصلت روابط الصداقة بينهم إلى حد انتشار شائعة زواجهما سرًا والتي قامت ناعوت بنفيها سريعًا.

تلك الصورة التي أوثقت روابط الصداقة بينهما، حينما أكد بعدها شاهين أن ناعوت من أشرف الشخصيات التي قابلها بقوله: ” أيهما أفضل أن يكون “أنتيمي” حمدي الفخراني، ولا يكون صديقي وعزيزي شيمون بيريز”، وأضاف شاهين:” هل أتصور مع الكاتبة المصرية فاطمة ناعوت ولا أتصور مع “ميركل”، أشتغل في قناة cbc، ولا أعمل حفلة للراقصة دوللي شاهين زى حزب الحرية والعدالة، أظن أسئلة صعبة عليهم أوى“.

ويتابع شاهين مدافعته عن ناعوت وفخره بصداقتها: “حذاء فاطمة ناعوت التي تحب الوطن بألف واحد من الإخوان“.

ويأتي عقب تلك التصريحات قرار من مشيخة الأزهر بوقف شاهين عن العمل بسبب تلك الصورة، لتدافع الصديقة بدورها عن صديقها: “وزير الأوقاف الإخواني أوقف الشيخ مظهر شاهين لأنة وقف ضد أخونة الأزهر, والصكوك الحرام, وهدم الأضرحة والتماثيل الفرعونية، وبدأ اختراق الأزهر“.

لتأتي تلك الموجة العاتية وتقلب قارب الصداقة رأسًا على عقب، حينما صرحت السياسية ناعوت بخصوص ذبح أضاحي العيد: “بعد برهة تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونصف ويكررها كل عام وهو يبتسم، كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتُنحر أعناقها وتُهرق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنًا لهذا الكابوس القدسي“.

فيخرج شاهين بعدها ويرد على تلك الفتوى بأنها منكر وعبثي بقوله :”تلك الفتوى هي أبشع ما صدر منها حيث أنها صورت الله بأنه يحب الدماء ويدعوا إليها، من حقك أن لا تأكلي ما لا تأتي شهيتك إليه، لكن ليس من حقك الاعتراض على سنة النبي وتظهريها على أنها بدعة وحشية“.

وتتابع ناعوت هجومها وتوضح تدوينات سابقة للداعية الأزهري تظهر فيها تناقضه في معارضته وتأييده للجماعة الإرهابية في نفس الوقت، ناشرة صورة له وهو يؤمن على دعاء صفوت حجازي متناسية مدافعتها عن “شيخ الحق” حينما تم إيقافه عن العمل بقولها: “مظهر شاهين يؤمن على دعاء صفوت حجازي على المصريين، سبحان مقلب القلوب مع المصالح وطوبى للقافزين من المراكب الغارقة

لا يوجد تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

Exit mobile version