بقلم / حسن خاطر
أصدر الشاعر والأديب المصري مختار عيسى روايته الأولى وهي بعنوان “غلطة مطبعية” .. الرواية جاءت في 193 صفحة من الحجم المتوسط يتصدرها غلاف متقن صممه الزميلين عصام عنتر ومحمد عبد الرشيد وتخللته لوحة فنية معبرة للفنان التشكيلي السوري موفق فرزات .. الرواية صدرت عن “مرايا” بالمحلة الكبرى في مصر.
استهل الشاعر روايته بإهداء بليغ جاء في بضع كلمات محدودة ولكنها تبدو وكأنها مقالا كاملا إذ كتب فيه يقول : “إلى إمرأة صدقت في كذبتها المؤدلجة” .. كما كتب في مقدمته الموجزة والأكثر إبداعا يقول : “بين الواقع والخيال منطقة هلامية لا يخطو فوق زبدها إلا أصحاب الكشف ، ولا يسمع همسات البرق فيها إلا الممسوسون!”.
والكاتب بصفته شاعر وكاتب مسرحي عهدناه مبدع أبى إلا أن يكون كاتب روائي مبدع كذلك فنجده قد تناول ببراعه في روايته هذه سرد قصصي طويل يصور شخصيات فردية من خلال سلسلة من الأحداث والأفعال والمشاهد أبطالها نهال السكري ومراد ومرام والشيخ وغريب وفادي وام شادي .. شخصيات تجمعت خطوطها بتصويرات بلاغية متقنة من الكاتب ضمن حدث جوهري فيقدم الكاتب لنا بفن روائي مُحكم صراع عاطفي وعقلي واضح المعالم بين بطلي الرواية ومحوري أحدائها “نهال السكري” و”مراد” في آن واحد وفى لحظة من الزمن لا تتوقف بل تتدفق في دائرة من الحركة والفعل والصورة الروائية حيث نجده في تصوير يحسب له يبدأ روايته بمفاجأة تجذب القارئ وتجعله يجمع كل قواه العقلية كي يستعد لقراءة باقي الأحداث التي تلي هذه المفاجأة والتي بدأها بقوله :
(“طالق” .. وإرتفع حذاء ليهوى بضربات متتالية كخفق عذراء على الرأس وسط ذهول الحضور في “مكتب التسويات الأسرية” على أطراف المدينة الصناعية الكبرى ..).
وكأن الكاتب أراد عمدا أن يقول للقارئ إنتبه فإنك أمام رواية تحمل الكثير من الأحلام والذكريات والأحداث والأساطير غير المألوفة وتلعب دورها كوظيفة داخل النص الروائي وتقوم بمهام روائية هي ذاتها الركيزة الإنسانية المطلقة للشعور الإنساني الذي ينتاب مراد بالنقص والضعف أمام نهال السكري .. وفي هذا يقول الكاتب على لسان البطلة نهال السكري :
(.. شخصيته المهتزة نفرتني من الحديث معه ، ويداه التي لا ترحم رسمت لروحي مسارات الإنكفاء على الذات، وشكوكه التي ظلت تحاصرني أطلقت لساني عليه عشرات المرات وخضوعه لأهله وأمه العجوز وعمه الوقح أسباب كثيرة دفعتني إلى الهروب .. نعم أهرب .. بعد عشرين عاما ، إلى اين؟ ..).
ولكن نهال استطاعت أن تحكم حوله طوق محكم الوثاق فانقطع عن الانتماء لنفسه ولأسرته وانقطع عن وطنه وافتقد الشعور بأنه المتصرف في نفسه وأصبح خاضعا للإغواء والوعود الكاذبة والإثارة المتعمدة للعاطفة الجنسية فلم يعد أمامه إلا الزواج منها ، فتزوجها وهى التي نجحت القوى الصهيونية في تجنيدها إلى حد العمالة وإلى حد القتل، وإلى إغراء المثقفين من أمثاله، لتمثل حالة سقوط مركبة للبطل وضعف شخصيته وتقهقره أمام الإغواء ، وللضرورة الاجتماعية التي تحتم المقاومة، فالحدث الجوهري داخل النص الروائي هو سقوط مراد المثقف في إغواء نهال السكري إحدى الأيادي الطولى للصهيونية التي تمارس القتل ، والقتل الاجتماعي لأسرته ، والمتعاملة مع إحدى عميلات الموساد ، ومع كل العواقب التي تنجم عن هذا السقوط بكل تداعياته الإجتماعية والتاريخية والنفسية والتي نجح الكاتب في براعة بالإمساك بها ليكشف للقارئ ولنا عن نموج للإبداع الروائي متمثل في كيفية الإمعان في النجاح والمهارة في جر الآخرين إلى مواطن السقوط الذي يتحول بدوره من الفرد إلى الجماعة وإلى دوائر مختلفة ومتعددة المراكز والمساحات وشبكات يجمع فيه الوسطاء شخصيات اجتماعية وشرائح عليا مع دوائر دولية تسعى لفتح قنوات اتصال متعددة للتطبيع مع الكيان الصهيوني وإلى درجة يصبح فيها المثقف ضحية عمليات النذالة والخيانة واللا إنسانية التي تقوم بها عملاء الصهاينة ، وهذا ما يفسر نهاية العمالة بنهاية نهال السكري بعد افتضاح أمرها ، بالانتحار.
والقارئ لرواية “غلطة مطبعية” يجد بين يديه رواية عميقة المعنى قوية الأسلوب تخلو من السطحية وتتميز بالإبتكار كما وأن مواطن التصوير في الرواية عميقة الأبعاد ومتعددة المساحات فالقارئ عندما يشرع في قراءة الصفحات الأولى من الرواية يجد نفسه أنه لا يقوى على تركها إلا بعد أن ينتهي من قراءتها كاملة وهذا يعد نجاح للكاتب ويحسب له حيث أننا نجده – على سبيل المثال لا الحصر – في الصفحة رقم 36 يقول على لسان البطلة : ( .. لحضوره في روحي موسيقا لا يسمعها إلا أنت، ولدبيب خطواته خفق يخطف قلبي، ولحديثه اسلمُ جسدي كله، يعزف ما أراد على جلدي، فيخترق مسامي حتى أحس دبيبه في دمي ..) ، كما كتب في الصفحة 145 من الرواية واصفا ببراعة إغراءات نهال لمراد قائلا : (.. وكانت “نهال” التي أبدت حماسا قبل وقوع الحرب، قد انشغلت بحدودها الجسدية، ولم يعد يعنيها سوى أن يقرأ “مراد” خرائطها، وكلما وجدته يائسا جرته إلى شقتها، متفننة بكل الطرق أن تهبط به من عالم السياسة إلى عالم الاكتشافات الجغرافية في الجسد الذي كانت كنوزه ماتزال لم تخرج مكنونها كاملا في إنتظار الزواج). وفي نهاية حياة البطلة “نهال شكري” نجد الكاتب برع في تصوير مشهد إنتحارها وجعل القارئ وكأنه يعيش مشهد انتحارها بنفسه .. حيث قال في صفحة 187 : (.. لم تقاوم الإنهيار النفسي بعد أن عرفت حقيقة مساعدة إبنتها “هالة” للصحافي الشجاع وظلت تصرخ في مستشفى الأمراض العقلية منادية “هيمارا” إن لم تحضر سأموت .. كلهم ضدي .. يريدون ذبحي .. وحدك من تنقذني .. ثم خطت على صدرها بما يشبه نجمة سداسية قبل أن تلقي بنفسها من الطابق السابع صارخة .. الآن اطير إليك .. تلقفني يا هيمارا ، لتصل إلى الأرض اشلاء ..).
ولا شك في أن الجوانب العاطفية في الرواية قد نجح الكاتب في ترجمتها في أكثر من موضع من فصول الرواية ويحسب له أنه ترجم هذه المشاعر بطريقة تجعل القارئ يعيش مع أبطال الرواية معيشة كاملة وكأنها أحداث تحدث أمامه للتو واللحظة.
وإن كانت أحداث الرواية تأخذنا من فصل إلى فصل ببراعة كونها رواية اجتماعية واقعية إلا أنه تخللتها مساحات من الخيال وضع الكاتب بصماته الواضحة عليها بصورة قصد منها أن ينقل لنا إختلاجات وتداخلات وإنفعالات خاصة به وتميزه بالفعل عن غيره من الكتاب فلو أننا فرضنا أن كاتبا غير مختار عيسى قد قام بكتابة هذه الرواية ما كان قد خرج علينا برواية متقنة مزج بها الواقع الجميل بالخيال الأجمل كما فعل هو.
ولأن الكاتب موهوب بالفطرة وقد مزج بين الموهبة والدراسة الأكاديمية حيث أنه نال درجة ليسانس الآداب والتربية بتقدير عام “ممتاز مع مرتبة الشرف” فهذه المعطيات قد جعلتنا نتيقن من أننا أمام رواية متقنة الأسلوب محكمة السرد سليمة الكلمات ومنتقاة الألفاظ خالية من الأخطاء اللغوية وإن كانت تعتمد على الإيحاءات في الكثير من المواطن إلا أن هذه الإيحاءات جاءت في صالح العمل فزادته ربطا وتماسكا وجاذبية وإشراقا.
ورواية “غلطة مطبعية” وإن كانت تخلو بالفعل من الأخطاء المطبعية إلا أن عنوانها جذاب للقارئ بالفعل بل وتشده لقراءتها شدا .. وإختيار هذا العنوان جاء من الحوار القصير المنشور في الصفحة 188 من الرواية والذي جاء بعد إنتحار البطلة “نهال السكري” حيث يقول الكاتب :
(.. ومع الصحيفة التي نشرت الخبر على صدر صفحتها الأولى قدمت “مرام” لـ “مراد” لوحة تشكيلية رائعة أخبرته بأنها اختارتها لتكون على غلاف روايته، وهي تردد : حمد الله على سلامتك يا حبيبي .. هتسمي الرواية إيه؟
– شيزوفرنيا
– لا .. خليها “غلطة مطبعية”
– حقا يا مرام .. لتكن غلطة .. مجرد غلطة مطبعية!).
.. “غلطة مطبعية” .. رواية تستحق بالفعل أن تُقرأ وهي نتاج أدبي متميز يحسب لكاتبها الشاعر المبدع مختار عيسى الذي أبى إلا أن تكون روايته الأولى رواية يقف بها شامخا في عالم الرواية العربية التي تلفظ وترفض الرث دائما ولهذا جعلها رواية مكتملة الأركان محكمة البنيان لا مجرد رواية تصدر لتلهث ثم تخرج من السباق منذ دقائقه الأولى مترنحة ومتعبة ومنهكة القوى .. فمختار عيسى كروائي أراد بروايته “غلطة مطبعية” أن يقول للجميع .. “أنا هنا” فكتب روايته الأولى بقوة ليكون دائما في المقدمة ومن كُتاب الصف الأول في عالم الرواية كما هو الحال معه في عام الشعر حيث أنه شاعر فحل ومتمكن ومن طراز فريد.
.. رواية “غلطة مطبعية” .. تؤكد على إبداع ونبوغ الكاتب مختار عيسى الأدبي الرصين كما أنه يحلق بها في سماء التألق .. ذلك التألق الذي لا يرضى مختار عيسى إلا أن يكون في دائرته ومحيطه دائما منذ أن أمسكت أنامله القلم ووطأت قدماه أرض الساحة الأدبية .. ولا شك في أن إنتاجاته الشعرية والمسرحية التي أتحفنا بها – ولا يزال – وروايته “غلطة مطبعية” لخير أدلة على ذلك ولا يختلف على هذا إثنان.
الشاعر الأديب مختار عيسى في سطور :
ـــــــــــــــــــــ
صحافي وشاعر وناقد أدبي ـ ليسانس آداب وتربية بتقدير عام ممتاز مع مرتبة الشرف
عضو اتحاد كتاب مصر
المشرف العام على إصدارات ” مرايا “
المحرر العام لمجلة ” المحلة الأدبية “
المحرر العام للكتاب غير الدوري (الساحة)
المحرر العام للكتاب غير الدوري ” ملتقى مرايا”
صحافي سابق بجريدة ” الأنباء ” الكويتية ـ
المشرف على صفحة ” بيت الأمة ” و كاتب زاوية “قراءة محايدة “
المشرف على صفحة المنطقة الحرة وكاتب زاوية ” معكم “
محاضر مركزي بهيئة قصور الثقافة بمصر.
سكرتير تحرير سابق لمجلة “ وضوح ” الكويتية.
المشرف العام على إصدارات ” مرايا ” مصر.
مستشار تحرير كتاب المحلة الأدبي ـ مصر.
الديسك المركزي ـ صحيفة الوطن الكويتية ـ المحليات.
يكتب ” قضية للنقاش ” و” الوجع الفصيح “في صحيفة الوطن الكويتية.
ناقد أدبي في مجلة الكويت ويكتب فيها “رؤية”
أصدر:
الإبحار في العيون ـ شعر ـ دار مشرف للطباعة ـ طنطا ـ مصر 1981
(الساحة): كتاب أدبي غير دوري (مع بعض الزملاء) وأشرف على تحريره (1986ـ1987(
خارطة للجرح ـ شعر ـ دار الغد ـ مصر (1990(
يحط اليمام على ضفتيك ـ مطبوعات مجلة الرافعي ـ مصر (1997(
العابر ـ شعر ـ مرايا ـ مصر (2001)
(ملتقى مرايا ) كتاب أدبي غير دوري وأشرف على تحريره ـ مصرـ دار البرق ـ مصر (2002)
أصفق للملائكة دون تحفظ ـ شعر ـ مرايا 2004
ملتقى مرايا ـ الكتاب الثاني ـ دار الإسلام للطباعة والنشر ـ المنصورة ـ مصر 2005
نزف وموسيقا: مختارات من سبعة دواوين شعريةـ كتاب مرايا الشعري ـ دار الإسلام للطباعة والنشر ـ المنصورة ـ مصر 2006
كأنه يومض لي ثم لا يكاد ينطفئ: شعر ـ مطبوعات اتحاد كتاب مصر
تحت الطبع:
من أوراق الهزيمة ـ شعر ـ كتاب مرايا الشعري
(اعترافات محمد زبير السائق البنغالى لشاعر لايعرفه) (شعر)
)واعتصموا بالنفط).شعر
اشتعال العازف (شعر) سلسلة الإبداع الشعري المعاصر ـ الهيئة المصرية العامة
للكتاب ـ مصر
ذكر ما تيسر من حديث الناقد: دراسات نقدية في الشعر والقصة
أحمد في مدينة النحو: رواية للأطفال
القضية رقم (1): مسرحية شعرية للفتيان
العودة: مسرحية شعرية (الهيئة المصرية العامة للكتاب)
رحلة أحمد: كوميديا للفتيان
هيتجلى بكره: كوميديا سوداء بالعامية المصرية
أن الأوان: مسرحية شعرية
* تناول أعماله بالدراسة الأساتذة النقاد:
أ.د محمد مصطفى هدارة، أ.د مدحت الجيار، أ.د سيد البحراوي، أ.د مراد عبدالرحمن مبروك، أ.د محمد زكريا عناني، أ.د. حامد أبو أحمد (في شعر العامية المصرية)، أ.د محمد عناني، أ د صلاح الراوي (في شعر العامية المصرية)، أ ـ أحمد سويلم، أ. أحمد عزت سليم، أ. محمد رجب، أ. صبحى الطعان ـ سوريا، أ. أ مجد ريان، أ. محمد يوسف
أ.محمد نشأت الشريف، أ. فريد أبو سعدة، د. محمد زيدان، د.مصطفى عطيه، أ.حسني التهامي، أ.مدحت علام، أ.آدم يوسف، أ.صبري قنديل
نشرت أشعاره ودراساته النقدية ومقالاته في معظم الدوريات الأدبية العربية منها:
مجلات:
إبداع ـ القاهرة ـ أدب ونقد ـ الشعر ـ الثقافة الجديد ة ـ أخبار الأدب ـ الموقف العربي ـ الجديد ـ الرافعي ـ كتابات ـ النصر ـ أوراق – مجلة الكويت ـ مجلة العربي ـ مجلة وضوح ـ مجلة الهوية: (الكويت) – مجلة الحداثة: (لبنان) ـ مجلة المدى: (سورية) ـ مجلة أحمد للفتيان:(لبنان).
والصحف المصرية: الجمهورية ـ المساء ـ الشعب
والصحف الكويتية: الوطن ـ الأنباء ـ الطليعة ـ الرأي العام ـ السياسة ـ القبس ـ أوان.
والمواقع الالكترونية: مدينة على هدب طفل ـ منتدى الشعر المعاصر ـ جسد الثقافة ـ مجلة أفق ـ شرق غرب صوت العرب على الشبكة
شارك في عدد من المؤتمرات والمهرجانات واللجان الأدبية منها:
عضو اتحاد كتاب مصر
عضو مؤتمر أدباء مصر
محاضر مركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر
عضو هيئة تحكيم مسابقة شاعر العرب للشعر الفصيح
عضو جمعية الرواد بالمحلة الكبرى ـ مصر
رئيس نادي الأدب بقصر ثقافة المحلة الكبرى سابقا
عضو اللجنة الاستشارية العليا للثقافة والفنون بمحافظة الغربية بمصر
عضو اللجنة الثلاثيةـ المشكلة بقرار محافظ الغربية ـ مع وكيل وزارة الشباب ومدير عام الثقافة بالغربية لوضع خريطة ثقافية للمحافظة
عضو الأمانة العامة لمؤتمر الغربية الأدبي الأول ـ رئيس لجنة شعر الفصحى بالمؤتمر
عضو لجنة الشعر بمؤتمر (دمياط الأدبي) بمصر
ندوات معرض القاهرة الدولي للكتاب وساهم بالشعر والدراسات النقدية عن شباب
الكتاب وندوات بورشة الزيتون الإبداعية ونادي القصة بالقاهرة، وقصور الثقافة في
معظم بلدان جمهورية مصر العربية
ندوات (ملتقى الثلاثاء) في مسرح الخليج العربي بالكويت
قدم عددا من الحلقات في التليفزيون المصري كناقد أدبي في برنامج (طاقة نور) القناة
السادسة. وعدد كبير من الحلقات التلفازية في برامج مختلفة محلية وفضائية ومنها فضائية الصفوة على شبكة أوربت والتنوير المصرية والفضائية الكويتية.
كتب أشعار وأغاني بعض مسرحيات الثقاقة الجماهيرية مثل:الرجل الأحزن ـ حرية
المدينة ـ مغامرة رأس المملوك جابر ـ مرافعات الولد الفصيح ـ اغتصاب
كما كتب بعض التابلوهات الشعبية لفرقة غزل المحلة للفنون الشعبية: (الماشطة ـ
السبوع ـ المولد ـ الفرح الشعبي المحلاوي).
كتب مسرحية (آن الأوان): احتفالية شعبية شعرية بفؤاد حداد لنادي المسرح بالمحلة الكبرى وقدمت في إطار مهرجان نوادي المسرح 2003
قدمت له مسارح التربية والتعليم والأزهر: القضية رقم 1 ـ العودة ـ رحلة أحمد
فاز بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في شعر (العامية المصرية (مسابقة دار
التحرير(جريدة المساء)1986
فاز كمحرر عام لمجلة (المحلة الأدبية) بالمركز الأول كأفضل مجلة منشورة على مستوى الجمهورية في عام 2000 وكرم هو ومجلس تحريرها بدار الأوبرا المصرية.