أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الأربعاء، توجيهات عاجلة إلى جميع الوحدات العسكرية بوقف إطلاق النار، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لتهدئة الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء هذا القرار في بيان رسمي بثّه التلفزيون والإذاعة الإيرانيان، بعد نحو ساعتين من إعلان واشنطن عن اتفاق يقضي بوقف العمليات العسكرية لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد في المنطقة.
وأكد البيان أن وقف إطلاق النار لا يعني انتهاء الصراع بشكل كامل، مشددًا على ضرورة التزام كافة أفرع القوات المسلحة بالتعليمات الصادرة، مع إبقاء حالة الاستعداد قائمة تحسبًا لأي تطورات جديدة.
تصعيد ميداني رغم التهدئة
على الرغم من إعلان التهدئة، شهدت المنطقة توترًا ملحوظًا، حيث انطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق بالخليج وإسرائيل، بالتزامن مع رصد صواريخ وطائرات مسيرة خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
وأعلنت كل من الكويت والإمارات اتخاذ إجراءات دفاعية للتعامل مع أهداف جوية، شملت اعتراض طائرات بدون طيار وصواريخ تم إطلاقها من مواقع مختلفة.
وفي البحرين، دعت وزارة الداخلية المواطنين إلى التزام أماكن آمنة بعد تفعيل صافرات الإنذار، فيما أصدرت الجهات المختصة في السعودية تحذيرات مبكرة من احتمالية وجود تهديدات في بعض المناطق، من بينها محافظة الخرج.
تحركات إسرائيلية واعتراضات صاروخية
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق عدة صواريخ من الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها، في حين تعاملت فرق الطوارئ مع مواقع سقوط محتملة داخل مناطق متفرقة بوسط إسرائيل.
وتشير هذه التطورات إلى حالة من الترقب والحذر، رغم إعلان وقف إطلاق النار، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في المنطقة، واحتمالية تجدد التصعيد في أي لحظة.








