مصري أنا وأعتز وأفتخر – فشبابك يامصر كان ثائر –
خرج من ميادينك مسالم – يطلب الحق والعدل مستبشر-
فإذا ببصيص أملٌ يظهر – من ميدان التحرير بمصر الغاضبه-
وصارت الثورة كلهيب نار تنتشر – من كل قرى القاهرة صارخه-
وكأنها حمم بركان ثائره – ويتساقط جرحى وقتلى في سن الصبا-
كيف نواسي كل أم باكيه – على ذكرى وليدها وشهيدها-
من رصاصه خرجت وأخترقت البدن- حتى أطاحت به جسة هامده-
واليوم يأتي النسيم بريحكم- ريح دماء عطرة كالريحان نسيمها-
كم من شهيد راح على ارض الوطن-لأجل قضية سعى لتحقيقها-
فسير على درب الشهيد ولا تغفل – فَإِنَّــكَ رَاحِلٌ وسوف تحاسب–
وتذكر يَومَ الْحَشْرِ إِذْ كنت ناسياٌ – سَيَظْهَرُ مَا أَخْفَيتَ في ليلك ونهارك-
وَمَنْ لا يَخَافُ اللهَ فِي الجَهْرِ والعلانيه – فَقَدْ خَسِرَ الدنيا والآخره-
فَأَتقن عملك وفعلك دَْائماً – وأكثر من فعل ْ الخَيِــرِ من قلبك-
وإعلم ان عملت بالخير متطوع- فقدم أحسن ما عندك لربك ولوطنك-
ليكون منارة لك تنير قَبْرِك- فلا خَيَّر فِي الدُنْيَا لكل متكبرُ-
ولا خير في الآخرة لكل طاغي– ولا عزه لأمة بها مفسد-ٌ
وأستمر في قول الحق وظل محارب- وأقف ضد الفساد والطغيان المظلم-
علمتيني يامصر أنك أنت الباقية- وكل شهداؤك راية شرف لكل مواطن –
وان علينا أن نتتوج بكلمة حق لا تندثر- حتى ولو كنت مغتربا عن الوطن –
ولأجل كل شهيد سال دماؤه – لن يغمض لي جفن إلا والفساد مندثر –
فلا لكل متكبر وطاغي ومفسد- فلن يبقى لكم مكان بين أبناء تلك الوطن-
فأنا مصرية وأعتز وافتخر – عهد علي لكل شهيد سال دماؤة-
لن يبق مفسد على أرض الوطن أو خارجه




