كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الجمعة، تفاصيل حالته الصحية خلال الفترة الماضية، معلنًا تعافيه من مرض سرطان البروستاتا بعد اكتشافه في مرحلة مبكرة.
وأوضح نتنياهو أنه خضع لفحص طبي روتيني كشف عن وجود ورم خبيث صغير، مؤكدًا أن العلاج كان ناجحًا وأن حالته الصحية الآن “جيدة جدًا”، بعد إزالة الورم دون ترك أي آثار.
وأشار إلى أن الورم كان محدودًا ولم ينتشر، حيث تم التعامل معه باستخدام العلاج الإشعاعي الموجه، دون مضاعفات تُذكر، فيما أكد تقريره الطبي السنوي أنه يتمتع بلياقة صحية كاملة.
ورغم ذلك، أثار الإعلان تفاعلًا واسعًا، بعد إقراره بإخفاء إصابته لعدة أسابيع، مبررًا ذلك بالظروف الأمنية والتوترات، خاصة مع إيران، وخشية استغلال وضعه الصحي في حملات دعائية.
وبحسب التقرير الطبي، الذي صدر في 20 أبريل 2026، فإن الفحوصات—including التصوير بالرنين المغناطيسي والخزعة—أظهرت وجود ورم صغير يقل حجمه عن سنتيمتر واحد، يتوافق مع المراحل المبكرة من المرض، وتم استئصاله بنجاح في ديسمبر 2024 دون مضاعفات.
كما أظهرت التحاليل اللاحقة، بما فيها اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA)، نتائج طبيعية، ما يعكس استجابة جيدة للعلاج واستقرار الحالة الصحية، مع استمرار المتابعة الطبية الدورية.
يُذكر أن نتنياهو خضع خلال السنوات الأخيرة لعدة إجراءات طبية، من بينها عملية لعلاج تضخم البروستاتا عام 2024، وتركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب في 2023، في وقت يواصل فيه مهامه السياسية، وسط سياق داخلي حساس مع اقتراب الانتخابات.







