16 يوليو 2026, 4:14 ص

يضم عشرة محاور

الرئيسية27يضم عشرة محاور

بسم الله الرحمن الرحيم
 
 ” وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ “
 
          “البرنامج الانتخابي للمرشح أدهم السمان”
                     ( مجلس النواب 2015)
 
السيدات والسادة أهالي وأبناء مركز دار السلام – سوهاج:

لقد كان الإحساس بالمسؤولية والشعور بالواجب هما الدافعان الأكثر تأثيراً في اتخاذي قرار الترشح لعضوية مجلس النواب في الدورة المقبلة… ساعياً بجهد وإخلاص إلى إحداث تغيير إيجابي في هذه الدائرة التي طال الوقت وهي تئن تحت وطأة الإهمال الحكومي شبه الكامل.
ولا يخفى أن النقص الكبير في الخدمات وغياب التنمية الواضح كان له الأثر الأكبر في تحول دار السلام إلى بقعة طاردة لأبنائها وللعموم، لاسيما بعد أن تفشت الخصومات الثأرية التي هددت التماسك وحطمت العلاقات ومزقت أواصر النسيج الاجتماعي بل وكانت سبباً مباشراً في تفكيك روابط القرابة والأُخوة وصلة الأرحام بين الأفراد والعائلات بل وقرى بأسرها، ما أدى إلى التباعد والنزاع بين أفرادها ورموزها التي طالما اعتمد عليها مركزنا في التضييق والقضاء على مسافات الخلاف في السابق.
 أخواتي وإخوتي، الأهل أبناء دار السلام، يأتي برنامجي الانتخابي تحت عنوان (دار السلام التي نريدها … حان وقت العمل) يسعى إلى معالجة كل هذه الظواهر السلبية محاولاً وضع هذا المركز المنكوب، الفقير أمنياً وخدمياً ورقابياً على خارطة الاهتمام الحكومي.
 
تقوم ملامح البرنامج على عشرة محاور أساسية، أوجزها فيما يلي:
 
أولاً: الأمـن
يأتي على رأس قائمة اهتماماتي السعي الجاد لتحقيق الأمن والاستقرار لأبناء دار السلام من خلال العمل على تقوية المنظومة الأمنية ووضع مبدأ المصالحة الشاملة وفض المنازعات عبر القضاء تماماً على كافة الخصومات الثأرية والصراعات العائلية بحصر ومواجهة عوامل انتشار ظاهرة الثأر وتشكيل لجنة من العمد والمشايخ ورجال الأزهر وكبار العائلات والرموز الشبابية ذات التأثير الإيجابي بالتعاون مع الجهات الأمنية لحصر الخصومات الثأرية في شتى ربوع وأنحاء المركز وبيان أسباب اندلاعها وإيجاد الحلول الملائمة لها لضمان وقف نزيف الدماء وتخريب العلاقات الاجتماعية … بالإضافة إلى دعم دور جهاز الشرطة في التصدي للخارجين على القانون ومواجهة ظاهرة انتشار السلاح وسرعة تنفيذ أحكام القضاء إلى جانب تفعيل التواصل مع أهل الخير وأئمة المساجد في القرى والنجوع المختلفة لوأد وحسم أي خلاف يظهر على السطح مبكراً عبر تعزيز أواصر القربى ونشر روح المحبة والإخاء وتعميق الوازع الديني والتأكيد على قيم التسامح وقبول الآخر.
 
ثانياً: التعليم
 
يُعد التعليم البوابة، بل الركيزة الأساسية، لبناء مجتمع انساني متميز، وخلق دولة ناجحة سياسياً واقتصادياً تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر تطوراً وازدهاراً للأجيال القادمة، وعليه يجب الاهتمام بسلسلة من الإجراءات الداعمة للفكرة، منها:
– العمل على التوسع في بناء المزيد من المدارس لتقليل ازدحام وكثافة الفصول لاستيعاب الأعداد المتزايدة عاماً بعد عام والحرص على أن تكون مدارس حديثة ونموذجية لمواكبة متطلبات العصر، مع توفير مكتبات غنية بشتى أنواع المعارف والعلوم للاطلاع والتثقيف.
–  الحرص على توفير أماكن للترفيه والصالات والملاعب الرياضة داخل المدارس لتنمية واحتضان المواهب الناشئة.
–  التواصل مع الأطراف المعنية لتحسين المستوى المادي والمعيشي للمعلم المصري بشكل عام وللعاملين في قطاع التعليم، لاسيما أن المعلم هو أساس العملية التعليمية الناجحة والهادفة.
– تبني مشروع كبير يستهدف محو الأمية على نحو كامل في دار السلام وفق جدول زمني محدد.
 
 
ثالثاً: الصحة
إصلاح جذري للمنظومة الصحية عبر تطوير المستشفى الحكومي بدار السلام وتجهيزها بأحدث الأجهزة الطبية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة لبلوغ حزمة من الأهداف منها:
–  توفير خدمات صحية متميزة، وضمان حق المواطن غير القادر في العلاج المجاني.
– العمل على تقديم مقترحات الى الجهات الحكومية لتوفير مستشفيات متخصصة، وتطوير العيادات القروية لتخفيف العبء عن المستشفى المركزي.
– العمل على إنشاء عيادات جديدة في بعض المناطق ذات الكثافة السكانية العالية التي تفتقر إلى الخدمات الطبية السريعة.
– الاهتمام بالقضاء على أسباب تفشي وانتشار الأمراض بسبب المياه الملوثة.
– دعم مساعي الجهات المسؤولة حيال ذلك.
 
رابعاً: الزراعة
السعي إلى وضع إستراتيجية لتطوير الزراعة ودعم المزارع وتحسين أوضاعه وظروفه المعيشية من خلال:
– التحرك الجاد لإسقاط الديون التي تسببت فيها الفوائد السنوية التي أثقلت كاهل المزارع لدى بنك التنمية والائتمان الزراعي.
– الاهتمام بأحوال المزارع وتوفير متطلباته من أسمدة وتقاوي (بذور) بأسعار مناسبة وعلى نحو دائم ومنتظم.
– تقديم المقترحات الهادفة لاستغلال الظهير الصحراوي الكبير وغير المُستغل كما يجب عبر وضع خطة شاملة لإنشاء مصانع ذات علاقة بالخدمات الزراعية، منها مصانع الأعلاف والأسمدة، بالإضافة إلى “مصنع سكر” لتيسير الحال على مزارعي قصب السكر من أبناء مركز دار السلام.
– السعي لإنشاء سوق مركزي للحاصلات الزراعية وتسويقها بما يوفر على المزارع عبء نقل المحاصيل إلى مناطق أخرى.
– حصر المساحات الصحراوية القابلة للاستصلاح والزراعة على أن يكون لكل أبناء دار السلام فرصة التملك والاستثمار المباشر.
 
خامساً: البنية التحتية والكهرباء
  – دعم مساعي الجهات المسؤولة لإنجاز شبكة الصرف الصحي بما يحقق لأبناء المركز فرصة العيش في بيئة صحية نظيفة خالية من الأمراض.
– اتخاذ إجراءات قانونية فاعلة لإعادة رصف الطرق المتهالكة الرئيسية والفرعية للحد من حوادث الطرق حفاظاً على أمن وسلامة أبناء الدائرة.
– العمل على إصلاح شبكة الكهرباء وتبني خطة مرحلية لإحلال وتبديل المتهالك منها. 
 
 
سادساً: البطالة
 
إن مكافحة البطالة وإيجاد فرص عمل لهو التحدي الأكبر، فإن شاباً عاطلاً عن العمل على سبيل المثال بمثابة “قُنبلة موقوتة” وأزمة تتطلب حلاً عاجلاً قبل أن تتفاقم وتُنذر بما لا يُحمد عُقباه، جميعُنا يعلم أن تشغيل الشباب هو صمام الأمان للاستقرار والسلام الاجتماعي، وفي ظل ما تقدم فإنني سأسعى بعون الله جاهداً إلى جُملة من الأهداف، منها:
– تفعيل دور الحكومة في حصول أبناء المركز على نصيب في الوظائف الحكومية سنوياً.
– التحرك لإحداث تغيير في خارطة المشاريع الحكومية والخطط التنموية ليكون لدار السلام مكان على هذه الخريطة والمساهمة في توجيه الميزانيات المخصصة لتنمية المركز والقرى التابعة وفقاً لآليات لا تخل من العدالة بما يفتح أبواب العمل أمام شرائح مختلفة من شباب المركز.
– تفعيل دور الصندوق الاجتماعي للتنمية لتيسير الحصول على تمويل للمشروعات الصغيرة مع إعفائها من الضرائب لتشجيع الأعمال الحرة بين قطاع واسع من أبناء الدائرة.
– التأكيد على حق المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة من أبنائنا في الحصول على نسبة من وظائف الدولة.
 
سابعاً: الشباب والخدمات العامة
 
– إنشاء مراكز شباب وتجهيزها بشكل جيد لتستوعب طاقات الشباب ومواهبهم.
– التحرك الفعال والجاد بالتعاون مع الجهات الحكومية لإنشاء مقار ومنافذ للمصالح الحكومية التي بات المركز بحاجة ملحة لها، منها مصلحة الضرائب، وحدة تراخيص المرور، مكتب يتبع مصلحة الجوازات تيسيراً على أبناء الدائرة من المغتربين، وغيرهم من المترددين على هذه المقار.
– تفعيل النشاط الثقافي في دار السلام لتتحرر طاقات المثقفين والأدباء والشعراء من أبناء المركز عبر تشجيع الندوات الثقافية والأمسيات الشعرية بما يساهم في الكشف عن المواهب الأدبية الجديدة في دائرة المركز.
– فتح مكتب خدمات جماهيرية في المركز بشكل دائم ومستمر لتلقي طلبات أهالي الدائرة والعمل على تنفيذها.
– تشكيل لجان عمل في كل قرى دائرة المركز للوقوف على جوانب النقص وأوجه القصور في هذه القرى ومعالجتها مع التركيز على القرى الأكثر تردياً في الخدمات.
–  العمل على تشجيع المشاركة السياسية وتأهيل الكوادر الشابة وإعدادها لتولي المناصب القيادية وذلك من خلال ندوات وفعاليات تقوم على البحث والنقاش والتواصل الفعال بين أطياف المجتمع الدار سلامي في إطار يبتعد كلياً عن العنف والعصبية والقبلية والتطرف بمختلف أشكاله لتوفير خدمة وطنية تصب في الصالح العام.
 
ثامناً: التشريع
 
العمل على إقرار تشريعات تلبي طموح المواطن على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، تكون أكثر إنحيازاً للفقراء والمهمشين وأصحاب الدخل المحدود والمعاقين وأصحاب المعاشات غير الكافية.
 
– إصدار تشريعات جديدة تعزز التنمية وتراعي مصالح البسطاء وترفع مستوى الخدمات وتحقق صالح المواطن بما يقلل من زيادة الأعباء المعيشية.
 – وضع تشريعات تدعم تنمية الصعيد بما يحقق مبدأ العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل لثروات الوطن.
 
تاسعاً: الصحافة والإعلام
 يظل الإعلام مرآة تعكس للمواطن الواقع الذي نعيشه بحلوه ومره ، ويظل هذا الحقل الهام بحاجة إلى وقفة تشريعية فاعلة لدعمه وتصويب ما يشوب بعض نوافذه من شوائب، وعليه سنسعى جاهدين إلى التالي:
– وضع الأسس والقواعد التشريعية اللازمة للتأكيد على استقلالية الصحافة والاعلام وأهمية دورهما في بناء مجتمع مستقيم والعمل على إصدار تشريعات لتأمين واقع اكثر استقراراً ومناخ أكثر أماناً للصحفيين والإعلاميين بشكل عام.
– دعم نقابة الصحفيين وتوفير الدعم المالي لها والاهتمام بها على نحو خاص بالإضافة إلى العمل على زيادة مخصصات الصحفيين ورفع مستوى معيشتهم والدفاع عن حقوقهم المهنية والنقابية إلى جانب تشجيع الكوادر الصحفية والإعلامية الشابة.
– الحرص على تفعيل ميثاق الشرف الصحفي بما يؤكد على أخلاق ومبادئ ومثاليات مهنة الصحافة.

عاشراً: مواكبة المتطلبات الطارئة
 لا تخل أي دائرة أو بقعة سكانية كبيرة مثل دار السلام من التطورات والمتطلبات الطارئة والمفاجئة  التي تحتاج الى مشاركة وتحرك سريع بالتعاون مع الجهات الحكومية والمعنية، وعليه سأكون بعون الله داعماً لكل ما هو نافع للمركز وقراه، وأتعهد بدعم كافة الأفكار الشبابية والتنموية الداعمة لرفعة الدائرة وأبنائها.
 وجدير بالذكر أن كل ما تقدم سيخضع بإذن الله للتنفيذ بالتعاون مع فريق استشاري قادر على التواصل لتغطية كافة الجوانب
وأتعهد أيضاً بالتواصل والمضي نحو تنفيذ ودعم أي مطلب خدماتي أو مشروعاتي قد يطرأ خلال الفترة المقبلة بهدف إحداث نقلة فاعلة تصب في الصالح العام.
 
والله الموفق وهو يهدي سبل الخير والرشاد،،،
 
أخوكم/ أدهم السمان

المادة السابقة
المقالة القادمة
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

خدمات الموقع

شاركنا

إعلانات مبوبة

كتاب الموقع

admin
46 المشاركات0 تعليقات
Ahmed adel
839 المشاركات0 تعليقات
ahmedm
151437 المشاركات0 تعليقات
Amgad Galal
0 المشاركات0 تعليقات

الأكثر مشاهدة